‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر القديمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر القديمة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 29 أغسطس 2024

وصفات نادرة من المطبخ المصري القديم (الفرعوني)

أغسطس 29, 2024 0 Comments

 




كان الغذاء الأساسي للمصري القديم يعتمد على الخبز و خصوصا خبز الشعير و البصل و الجعة ، أما مواد التحلية فكانت تتكون من عسل النحل و التمر و الزبيب الأسود الأزميلي ذو البذور. أما البروتينات فكان مصدره الحليب بينما الفيتامينات فتستمد من الفواكه و الخضراوات.
كذلك أمدهم نهر النيل بمصدر هام للبروتينات بما يزخر به السمك.
أما اللحم فكان سلعة نادرة بالنسبة لغالبية الناس. و من المقابر التي افادتنا في هذا الصدد مقبره خع Kha بدير المدينة لأنها من المقابر القليلة التي ظلت سليمة حتى العصور الحديثة ، فكانت مقبرته و مقبرة زوجته تحتوي على جرار النبيذ و أوعية الدقيق و ارغفة الخبز و الشحم الحيواني و الحليب و الطيور المملحة منتوفة الريش ، و قطع لحم مقدد مملح غليظ و سمك مجفف . كما احتوت على برميل ملي بالخضراوات المقطعة ممزوجة بالمرق و متبلة و كذلك على إبريق خشبي به ملح مطبخ و وجدت حزم من الثوم و البصل و براميل ها تمر و ثمار الزبيب الأسود و اللبخ
و بالرغم من أنه لا يوجد الكثير من الوصفات المُسجلة من العصور القديمة إلا وصفة حلوى جوز النمر التي سبق و أن تحدثنا عنها بالتفصيل
اضغط هنا لتشاهد وصفة حلوى جوز النمر

إلا أنه يوجد كتاب كلاسيكي بهذا الصدد و هو كتاب الأبيكيوس Apicius و يضم مجموعة من الوصفات التي جُمعت في روما في القرن الأول الميلادي و يضم بعض الوصفات التي عرفت بها مدينة الإسكندرية في هذا الوقت
و فيما يلي بعض الوصفات المقتبسة من الكتاب :

١- القرع السكندري : 

اولا تجهيز الصلصة :

تتكون الصلصة من الفلفل المطحون ، الكمون ، بذور الكزبرة ، النعناع الطازج ، صوص السمك ، تمر ، صنوبر و يهرس الخليط جيدًا . أضف بعد ذلك الخل و العسل و اخلط.

أسلق القرع على حدى و رصه في صينية مسطحة ، و صب الصلصة فوق القرع و ضع الصينية على النار حتى تغلي . يرش فوقها الفلفل الأسود و يقدم للأكل.


٢- صلصة للسمك المشوي :

اصنع خليطًا من الكزبرة الخضراء ، الكمون ، الزعتر ، الكرفس ، دبس ، سكر ، القراصيا ( البرقوق المجفف) غير منزوع النوى ، زيت ، خل ، عسل. و يتم غلي الخليط برفق.


٣- الرغيف السكندري المحشو :

خذ رغيفًا من الخبز و انزع منه اللاب. رش الرغيف بالماء المخلوط بالخل. 

اطحن بإستخدام الهاون خليطا من الفلفل ، العسل ، النعناع ، بعض فصوص الثوم الطازج ، الجبن البقري المملح ، ماء ، زيت.

احشو الرغيف يقطع الدجاج المطبوخة مسبقا و معها حب الصنوبر و الخيار في مكعبات صغيرة و شرائح البصل النيئ الجاف.

صب الصلصة فوق الحشو و رش بعض الكمون و يقدم للأكل.


٤- خبز اللوتس:

يتم أخذ رؤوس اللوتس البيضاء الناضجة و تترك حتى تمر بمرحلة التعليم او التخمير و يتم غسلها بماء النيل و تترك حتى تجف

بعد تمام الجفاف تطحن جيدًا و يتم خلط الدقيق الناتج بالماء و اللبن حتى تتشكل عجينة و يتم خبزها، هذة الارغفة تكون خفيفة و سهلة الهضم عندما تكون ساخنة.

و كانت جذور اللوتس تؤكل هي الأخرى و كانت هذه الجذور مستديرة في حجم السفرجلة و مغلفة بغلاف اسود و لونها بيضاء من الداخل، و عندما يشوى يتحول هذا اللون الابيض الي الأصفر الذي يشبه صفار البيض و يصبح طعمه حلوا. و احيانا كان الجذر يؤكل نيئا و لكنه كان أقل استساغة منه مطبوخا.

ملحوظة : راجع وصفة حلوى جوز النمر التي سبق الإشارة إليها في موضوع سابق.

الخميس، 17 فبراير 2022

حلوى جوز النمر - وصفة حلوى من زمن المصريين القدماء

فبراير 17, 2022 2 Comments


النهاردة هكلمكم عن وصفة من بردية قديمة من عصور الحضارة المصرية القديمة
قبل ما اقول الوصفة اقولكم نبذة عنها...
وصفة (حلوى جوز النمر).. من الوصفات النادرة اللي طريقة عملها كانت موجودة بالتفصيل علي جدار مقبرة الوزير رخمير Rekhmire وزير الملك تحتمس الثالث في القرن الخامس عشر قبل الميلاد.
المقبرة رقم ١٠٠ في طيبة ( الاقصر حاليا) الاسرة ال ١٨. و رغم انه مش شائع أنك تلاقي وصفة طعام على جدارية إلا أن دي الوصفة الوحيدة اللي اتسجلت
نيجي بقي للطريقة :
١- نجيب كمية من حب العزيز من عند اي عطار و نطحنه في مطحنة العطار مش في البيت لأنه ناشف جدا و ممكن يكسر المطحنة المنزلية
٢- ننخل الدقيق الناتج من طحن حب العزيز كويس و نحطه في سلطانية غويطة
٣- نضيف مقدار من العسل بالتدريج لحد ما تتكون عجينة طرية و نعجن بإيدينا و نقدر بعنينا كدة كمية العسل مع مطحون حب العزيز لحد ما تتكون عجينة مناسبة
٤- نجيب صينية مسطحة و نحط فيها حتة زبدة و نحط العجينة و نفردها بإيدينا علي اد دايرة الصينية و نحطها على النار هادية تستوي
٥- نشيلها من على النار اما ريحتها تبقى زي الشواء مش زي شئ محروق (و ده اللي حصل معايا) ٦- بعد ما تبرد العجينة بنشكلها على شكل أقماع زي ما في الصورة لأنها كانت بتتقدم بالشكل ده











الجمعة، 9 أكتوبر 2020

بردية عطر السوسن!

أكتوبر 09, 2020 2 Comments


هل تعلم أن أجدادنا القدماء المصريين إهتموا بتصنيع العطور كثيراً و ولوه عناية خاصة؟إذا لم تقرأ الموضوع السابق عن العطور فى مصر القديمة فقد فاتك الكثير عن طرق تحضير العطور و بيعها و إستخدامها فى مصر القديمة أما إذا كنت قد قرأته ، فإليك وصفة طريفة للغاية لصناعة و تحضير زيت السوسن و التى قد نُقلت بالتفصيل من إحدى البرديات!
و من الجدير بالذكر أن زيت السوسن كان يتعطر به نساء الطبقة العُليا و قد كان باهظ الثمن لأن تحضيره يستلزم الكثير من الوقت و الجهد.

الوصفة
1- اخلط 9 ارطال و خمس أوقيات من الزيت و 5 أرطال و ثلاث أوقيات من الوج و 5 أوقيات مر فى النبيذ المُعطر.

2- قم بغلى المكونات معاً ثم قم بتصفية الخليط . اهرس 3 ارطال و 16 اوقية من الهيل (الحبهان) و لينها بماء المطر و اضفها للزيت.

3- اترك الخليط كله حتى يلين و يطرى ثم صفيه جيداً.

4- خذ ألف زهرة سوسن جديدة و انزع اوراقها و ضعها فى وعاء عريض مسطح ثم صب فوقها 3 رطل و نصف من الزيت.

5- ادهن يديك بالعسل و قلب بيديك محتويات الإناء ثم احفظ الإناء لمدة 24 ساعة ثم صفى المحتويات.

6- استخلص من الناتج من الزيت الطافى فوق الماء بالكشط مع التأكيد على عدم وجود أى مياه مختلطة بها.

7- خذ اناء نظيف و ادهنه من الداخل بالعسل ثم صب الزيت المكشوط فيه و رش عليه قليلاً من الملح مع إزالة ما يتجمع من الشوائب أولاً بأول.

8- احفظ هذة الكمية الأولى من الزيت على حدى (أول قطفة).

9- بالنسبة لباقى الزهور المتبقية فى المَنخُل خذها بعد ذلك و أضف إليها 3 و نصف رطل من الزيت المتبقى مع ربع أوقية من الهيل المطحون.

10- قلب باليد ثم اترك الخليط فترة من الوقت ثم قم بتصفيته . قلب الناتج مع الملح وأزل الشوائب المتجمدة أولاً بأول و ضع هذة الكمية جانباً هى الأخرى (القطفة الثانية).

11- صب ما تبقى لديك من الزيت على الزهور و كرر العملية بإستخدام الهيل و الملح. احفظ هذة الكمية أيضاً (القطفة الثالثة).

12- خذ ألف زهرة سوسن جديدة و انزع أوراقها و صب عليها زيت أول قطفة و أعد عملية إضافة الهيل و الملح كما شرحنا ، و يمكن تكرار العملية بإستخدام زهور السوسن الجديدة و بقدر ما تكرر العملية بقدر ما يكون العطر الناتج قوياً و أول قطفة هى دائماً أطيب القطف رائحة.

13- عندما تصل بالعطر إلى القوة المطلوبة خذ 9 اوقيات من أجود أنواع المر أو ربع أوقية من الزعفران و 9 و 3/8 من القرفة أو كميتين متساويتين من الزعفران و القرفة
ثم أهرس هذة الكمية كلها ثم ضعها فى إناء به ماء و صب فوقها كمية من زيت السوسن المعطر و اتركها لفترة.

14- اكشط الزيت المتجمع على السطح ثم عبئه فى برطمانات صغيرة مدهونة من الداخل بالصمغ أو المرو الزعفران و العسل بعد تخفيف الدهاء بالماء.

15- كرر هذة الخطوات جميعاً فى القطفتين الثانية و الثالثة.

ملحوظة: يعتبر كل من الصمغ و الراتنج من المواد المثبتة للمكونات الأخرى.

السبت، 20 يونيو 2020

بعيون مصرية

يونيو 20, 2020 4 Comments


لا يمكننى إنكار أن هناك الكثير من الحاقدين على مصر و المصريين، فالبرغم من كل الصعاب التى مرت بها مصر على مدار عمرها كله (حتى فترة ما قبل التاريخ) فإنها لا تزال صامدة أمام كل التحديات و تقف صلبة أمام طوفان مشكلات العصر و تنجو فى النهاية بمشيئة الله تعالى.


لأكون صادقة ،لا أجد مقدمة مناسبة لما أريد أن أطرحه فى هذا الموضوع ، لذلك لنتحدث بشكل مباشر

هل جربت أن ترى مصر بعيون غربية؟

منذ عامين بالتحديد جال فى خاطرى أن أرى مصر من نظر بلاد الغرب ، كيف يرونها فعلاً؟
و هذا ما قد حدث
منذ عامين إنضممت إلى إحدى الألعاب الأونلاين و التى تضم ملايين اللاعبين من جميع أنحاء العالم
دعنى أصف لك اللعبة لتفهم ما أقصده ب (مصر بعيون غربية)
اللعبة لا تصف مصر بشكل خاص و لكنها عبارة عن الكثير من الأماكن و البلاد التى تم تصميمها على هيئة لعبة و التى يمكن زيارتها مثل حى هادئ به بيوت عصرية يمكن للاعبين شراؤها ، معبد مصرى قديم ، الفضاء و ما يحتويه من كواكب و أقمار يمكن للاعبين التجول فيها ، شواطئ ، متنزهات ، مدن و بلاد حقيقية ، إلخ...
هناك كل شئ و أى شئ يمكن تصوره و يمكن التنقل بينها بعدما تختار شخصية تلعب بها ، و هذة الأماكن كلها مقسمة بين محتوى عام و محتوى للبالغين فقط!
و نظراً لأننى مولعة بالحضارة المصرية فقد وجدت نفسى أشترى من داخل اللعبة ملابس القدماء المصريين للشخصية البنت التى أخترت أن ألعب بها و أمكث أكثر الوقت فى المعبد المصرى القديم الذى وجدته فى اللعبة عن طريق الصدفة و أقابل لاعبين من جميع أنحاء العالم و الذين لديهم ولع بالحضارة المصرية القديمة أيضاً
و من هنا بدأت أتعرف عليهم و أكون صداقات وأسمع حكاياتهم عن الحضارة المصرية القديمة
كيف يرون مصر؟
بعضهم قام بزيارتها مرة أو مرتين فى الحقيقة و البعض لم يزرها قط و لكنهم يأملون ذلك
و بعد فترة طويلة أكتشفت شئ غريب جداً و هو أن مصر بالعيون الغربية مُخيفة بحق!

كان المعبد الموجود فى اللعبة - و يا للعجب - مصنف كمحتوى للبالغين فقط و السبب سأشرحه حالاً
عندما دخلت المعبد لأول مرة و أخذت أتجول فيه وجدت العديد من الصور للرموز المصرية القديمة كأنوبيس و إيزيس و حورس و غيرهم الكثير ،وجدت أنهم عاريين تماماً و بعض هذة الصورة مُخلة جداً ولا يمكن وصفها!
كذلك وجدت ركن فى هذا المعبد عليه صور لأشخاص يرتدون ملابس ممزقة و يبدو عليهم الشقاء و عندما سألت المصممين عن هذا قالوا أن هذا المكان مُخصص للعبيد!
عبيد؟!!!
و بناءاً على ذلك إنتقلت إلى معابد مصرية أخرى فى اللعبة عسى أن أجد شيئاً طبيعياً فى هذا كله و أعتبرت أن هذا المصمم إما مُخرف أو أنه يتعمد الإساءة إلينا
و كانت المفاجأة أن كل الأماكن (sims) المصرية فى اللعبة مُصنفة كمحتوى للبالغين و تحتوى أكثرها على نفس الأشياء بتصميمات مختلفة !!
 و لقد سألت نفسى و ما زلت اتسائل لماذا يتم تصنيف واحدة من أعظم الحضارات فى العالم كله بهذا الشكل؟ لماذا يتم تشويهها إلى هذة الدرجة؟ مع العلم أن بعض من صمموا هذة الأماكن فى اللعبة يحبون مصر و الحضارة المصرية إلى حد عظيم و لكننى متأكدة أن ما وصل إليهم من مصر يشوبه الكثير من التشوه الفكرى إلى الحد الذى جعلهم يتخيلون مصر كملهى ليلى تقام فيه حفلات مُشينة و محرمة !

و من هُنا أخذت على عاتقى فكرة توضيح الأمر بالنسبة لهم و قد إندهشوا أنه لا يوجد عبيد فى مصر القديمة أصلاً و أن العلاقات بين الرجل و المرأة فى مصر القديمة تتم خلال رابط مقدس يسمى الزواج و أى شئ خارج هذا الإطار يعتبر جريمة و لعنة !
و ما زلت حتى اليوم أقوم بالتوضيح و التعديل بشكل لطيف على كل أفكارهم و أحمد الله على أنهم استجابوا لكلامى و بدأت اللعبة فى التطوير بعيون مصرية وقد أجريت بالفعل العديد من التغيرات حتى أنهم طلبو منى كتابة مقال صغير مختصر باللغة الإنجليزية عن طبيعة الحياه فى مصر القديمة ليتمكن كل الزائرين من معرفة الحقيقة التى يحاول أعداء مصر طمسها و يصدقها الجاهلين 
 و معرفة الحقائق التاريخية التى غيروها لتصبح كوارث و جرت الأمور بشكل رائع و صرت قريبة من هؤلاء المصممين و أصبحت جزء منهم و بيننا الكثير من الثقة
هل تريدون معرفة الحضارة المصرية القديمة من وجهة نظرى؟

إنها كيميت (مصر) تلك الصحراء التى تحولت إلى جنة خضراء بفعل نهر النيل ، شريان الحياه المقدس الذى وهبه الله لمصر و للمصريين
نعم ، أستطيع أن أعود إلى خمسة آلاف عاماً للوراء 
ها أنا على مشارف مدينة طيبة العاصمة الجليلة
فى الحقول المصرية أرى الفلاحون يزرعون القمح و الشعير و الخضراوات الطازجة
أرى المناحل التى يستخرجون منها العسل المقدس ليتم توزيعه فى كافة أرجاء البلاد لإستخدامه فى الصناعة و التجميل و الطعام
أرى الصيادون يرتدون الملابس الكتانية و يشقون بمراكبهم مياه النيل النقية التى تطفو زهور اللوتس على سطحها بينما الهواء العليل يلفح وجوههم
يضعون أطواق من الزهور حول رؤوسهم بينما يتضرعون للإله لينالوا المزيد من الرزق
أرى الملوك النبلاء يخططون لحماية أرضنا من هجمات الشرق و الجنوب و اللذان يٌعدان أخطر الجهات كما قالت الملكة إياح حتب أم الملك أحمس
أستطيع أن أرى الفتيات يتجملن و يضعن الكحل و العطور التى تم صُنع الكثير منها للإستعداد للإحتفال بعيد الربيع ، أراهن يرقصن و يتمايلن و يصفقن.
أرى الزوجة و هى تلف يدها فى حنان و إحترام و إجلال حول الزوج و بجانبهم يجلس أطفالهم فى مشهد يبين مدى الإحترام و التماسك فى الأسرة المصرية
أرى الملك رمسيس الثانى و هو يأمر العمال و البنائون بإحضار الأحجار اللازمة لبناء العديد من المعابد له فى الشمال و الجنوب مع وعد بنقل المؤن لهم و لأسرهم حتى يشعروا بالأمان
أرى الكاتب المصرى و هو ينظم الأشعار و القصص و يٌنشئ الأدب المصرى القديم الذى أعتمد على الغزل و الطبيعة و الفخر 
أرى الأطباء المصريون و هم يعدون الأعشاب و يعالجون جميع الأمراض تقريباً
أغير زاوية رؤيتى لتشمل مناظر أكثر ، و أرى المصريون كشعب واحد كبير يحترم الصغير و الكبير و يقدر ذوى الإحتياجات الخاصة 
أرى المصريون الموحدون!
نعم المصريون الموحدون الذين إعتبروا حابى (النيل) و سوبيك (التمساح) و حورس (الصقر) و رع (قرص الشمس) دلائل على وجود الخالق الواحد وليسوا هم آلهه فى حد ذاتهم و قد تم ذكر كل هذا بالتفصيل فى البرديات دون أن ينتبه إليه أحد
أنتظر أن يمر الزمان حتى أرى أحدهم يترجم كلمة (نتر) بمعنى إله على الرغم من معناه الحقيقي ( قوة إلهية عظمى أو دلائل على وجود الإله) و التى أدت ترجمتها إلى التأكيد على أن المصريون القدماء لم يكونوا موحدين!

أرى مصر الحقيقة بعيون مصرية

فى النهاية أقول أنه يجب على كل مصرى و مصرية أن يكون خير ممثل لبلده أمام الأجانب لأنه فى وجهة نظرى إذا كان جيشنا العظيم يقوم بحماية أرضنا من هجمات الأعداء فى الماضى و الحاضر فنحن ندافع معهم عن أفكارنا ضد هجمات الحاقدين.

الاثنين، 6 أبريل 2020

مسحوق الأجداد !!

أبريل 06, 2020 6 Comments


دائماً ما نجد أن المومياوات تثير الخوف و الرعب و الإثارة فى النفوس و قد تم تجسيدها على أنها تتحرك ليلاً فى العديد من أفلام السينما العالمية التى اهتمت بالمومياوات المصرية بشكل ملحوظ و خصوصاً بعد اكتشاف خبيئة المومياوات بالدير البحرى عام 1881 م .

و قد ذاعت الكثير من الأخبار حول أن أحد أسباب غرق سفينة تيتانيك أنها كانت تحمل إحدى المومياوات المصرية و التى أنزلت اللعنة على السفينة بكل من فيها!
و من أكثر الأمور غرابة ما نشرته الصحف ذات مرة - و هو ما يشير إلى أن المومياوات المصرية تثير الرهبة فى النفوس - عن وجود مومياء بمنطقة سقارة ترجع إلى حوالى 2500 عام ترتفع عن تابوتها يومياً فى الهواء حوالى قدمين لمدة ثمانى ساعات ثم تعود لتابوتها ستة عشر ساعة أخرى!
و بالطبع لن ننسى مقبرة الملك توت عنخ آمون وهو الأشهر على الإطلاق و ما ذاع من أمور غريبة جداً بعد إكتشاف مقبرته

رغم أن كل ما حدث لم يمنع ذلك الجشع الغربى من الإستيلاء على بعض المومياوات لأغراض غريبة جداً !
لقد إنتشرت عادة نبش القبور فى مصر القديمة من قبل الأوروبيين للحصول على ما يسمى بمسحوق المومياوات ، حتى أن الإنجليز أنفسهم قاموا فى بلادهم بتشييد طواحين المومياوات تلبية للطلب المتزايد على هذا المسحوق

لماذا أراد الأوروبيون الحصول على مسحوق المومياوات أو كما اسميه أنا بمسحوق الأجداد؟

ليس الهدف من تلك المومياوات بالنسبة للأوروبيون الأهمية المعرفية أو الأثرية و إكتشاف طرق التحنيط و لكن لأن الأوروبيون آمنوا أن لمسحوق المومياوات قدرة علاجية و طبية فائقة
و ذلك لأنهم اختلط عليهم الأمر بين الراتينجات السوداء المستخدمة فى التحنيط و بين مادة القار التى تحتفظ بقوى علاجية فى رأى الأوروبيون
و بناءاً على هذا - للأسف - أصبحت تجارة المومياوات هى التجارة الرائدة فى مصر و خصوصاً فى الإسكندرية التى تعتبر بوابة التجارة مع أوروبا فى ذلك الوقت عن طريق شحن المومياوات على السفن لإستخدامها فى علاج الطفوح الجلدية و كسور العظام و الصرع و الدوار و الكبد و الطحال و السموم و القرح و الغثيان ، و كان هذا المسحوق يخلط مع الأعشاب الأخرى كالزعتر و البلسان
و من الجدير بالذكر أن مادة القار عن اختلاطها بالماء فإنها تعطى رائحة تعتبر مفيدة عند استنشاقها ، لذلك أصبح إستخدام مسحوق المومياوات كعلاج شائع جداً و ظهرت كلمة مومياء كثيراً فى النصوص اللاتينية.

لم يتوقف الأمر عند ذلك الحد ، بل نصح الأطباء الناس كيفية إختيار المومياء المناسبة للعلاج فمثلاً كانت من ضمن النصائح أن المومياء يجب أن تكون سوداء و ذات رائحة زكية و من بعض شئ محروق و ليس من القار أو الراتنج

فى العام 1833 م كتب الأب جرامب إلى محمد على باشا مستنكراً ما يحدث للمومياوات المصرية من سلب و إهانة فى ظل تراخ السلطات المصرية حتى أنه ختم رسالته قائلاً ( يا سيدى .. إن العائد من مصر إلى أوروبا لابد أن يكون حاملاً فى يده اليمنى مومياء و فى الأخرى تمساحاً )!
و لم يكتفِ الأوروبيون بذلك فقط بل قاموا بنزع بعض أجزاء المومياوات كالأذرع و ال و الأقدام و الأيدى لتزيين مكتباتهم و صالوناتهم الخاصة لتبقى ذكرى شاهدة على زيارة مالك المومياء لمصر و أوصى البعض على استخدام قطع صغيرة منها كطعم للأسماك
حتى أن البعض استخدم الزيت المشتق من المومياوات فى زيت الرسم و استخدمه الفنانون فى توقيع لوحاتهم
و هكذا نرى أن المومياوات المصرية عانت كثيرة فى العصور المبكرة و كانت تجارتها مُباحة فى ظل عدم وعى التجار المصريين بأهمية الحفاظ على آثار البلاد

الخميس، 9 يناير 2020

5 معلومات لا تعرفها عن القدماء المصريين!

يناير 09, 2020 2 Comments

 

هناك بعض الأخطاء الشائعة عن الحضارة المصرية القديمة ، وللأسف هى دارجة بشكل كبير بين المصريين و العرب و العالم كله
ولا شك أننى شخصياً كنت أصدق هذة الإشاعات كلها إلا اننى تعلمت الكثير و قرأت الكثير فى الآونة الأخيرة و أردت أن أنقل لكم بعض ما تعلمته
1- لا يوجد شئ إسمه فراعنة!

هذة قد تكون أكبر صدمة لمحبى الحضارة المصرية القديمة ، حيث أعتاد الناس فى العالم كله على قول لفظ (فراعنة) بدلاً من القدماء المصريين!
و لكن الصحيح فى الأمر هو لفظ القدماء المصريين و ذلك لأن كلمة (فرعون) إسم شخص و ليس لقب أو منصب بمعنى (ملك) كما يعتقد الكثير من الناس.

فعند الإشارة إلى الملك فى اللغة المصرية القديمة يشار إليه بـ (نسوت) و ليس (فرعون) و لم يتم ذكر هذة الكلمة فى أى من النصوص المصرية إطلاقاً ففرعون إسم ملك من ملوك الهكسوس الذين جاءوا من الشرق و ليس مصرياً أصلاً كما أنه لبث فى مصر كمحتل حتى مات غرقاً كما نعلم من قصة سيدنا موسى فى القرآن الكريم.
2- لا يوجد شئ إسمه اللغة الهيروغليفية!

تُسمى اللغة المصرية القديمة بإسم (نترمدو) و هى اللغة التى يتحدث بها القدماء المصرين ، أما الهيروغليفية فهو خط من خطوط اللغة المصرية
و نظراً إلى صعوبة هذا الخط لأن كل حرف فيه يشكل رسمة حيوان أو طائر أو إنسان و لأن كتابة رسالة بهذا الخط يأخذ وقتاً طويلاً ، فقد تغير إلى الخط الهيراطيقى و الذى إستُخدم بشكل أساسى فى المعابد المصرية القديمة
بعد ذلك تطور الخط مرة أخرى إلى الخط الديموطيقى و هو الخط الشعبى فى الكتابة و تطورت اللغة المصرية القديمة حتى ظهرت اللغة القبطية و هى تحمل نفس نطق اللغة المصرية و لكن بالخط اليونانى
و هكذا نجد أن الهيروغليفى و الهيراطيقى و الديموطيقى مجرد أشكال خطوط و لكنها نفس اللغة
فتشبيهك للهيروغليفية على أنها لغة كتشبيهك للرقعة و النسخ على أنها لغات و ليست خطوط تمثل اللغة العربية !

3- لا يوجد شئ إسمه عروس النيل!

كانت النساء فى عصر الدولة المصرية القديمة يتمتعن بإحترام شديد و لهن حقوق وواجبات ، ولا يوجد أى بردية تتحدث عن إلقاء امرأة فى نهر النيل كقربان من أجل وفرة المياه!
فقد كانت الاحتفالات تتم فى الفيضان بزيارة المعابد و تقديم القرابين لحابى و القاء الكثير من التماثيل المصنوعة من اللازورد و القيشانى و الذهب و الفضة و النحاس و الرصاص و الفيروز و الكثير من التمائم و التماثيل لزوجة حابى ( ربيت )
كان الاحتفال يتكرر مرة أخرى بعد شهرين عندما يصل الفيضان إلى أقصى إرتفاعه محولا المدن إلى جزر و و القرى إلى جزر صغيرة و الجسور إلى سدود و من هنا يبدأ المنسوب بتاع النهر فى الانخفاض و بعد اربع اشهر يعود إلى المنسوب العادى الطبيعى و فى هذة الفترة التى تسمى اربع اشهر سماها المصريون ( آخت ) بمعنى الفيضان

4- نتر و ليس إله!

لقد آمن المصريون القدماء بإله واحد و هو خالق الكون ، على العكس ما يزعم البعض أنهم كانوا يؤمنون بتعدد الآلهه مثل ماعت و إيزيس و أوزوريس... إلخ
فإذا كان المصريون القدماء يؤمنون بإله واحد فمن هؤلاء إيزيس و رع و آمون؟!
فى الحقيقة أعتقد المصريون أن كل من هؤلاء قوى روحية أو قوى إلهية معينة و تسمى (نتر) و أقرب تشبيه لهم فى العصر الحالى أنهم كالملائكة أو الرموز السامية التى تكون بين الإنسان و الإله
و هناك أكثر من بردية ذُكر فيها أن الإله واحد و هو الذى خلق السماء و الأرض و خلق الناس و هو رب الكون كما جاء لفظ الإله فى اللغة المصرية دائماً بشكل مفرد
و من الأدلة على ذلك كلمات الملك رعمسيس الثالث حينما قال:

" أنا أراقب في صمت .. لكن عقابي قادم لا محالة .. من يرعى الشر لابد أن يكتوي بالشر .. من يهبط أرضي عليه أن يُطبق شريعتي وقانوني .. شريعتي شريعة الواحد الأحد في السماء .. وقانوني هو قانون الإنسان خليفة الإله في الأرض .. من قتل يُقتل .. ومن أحيا يحيا .. ومن خالف الخير لا يحيا في الأرض .. وذاك هو العدل"وقد نُقشت علي جدران معبد هابو - البر الغربي - الأقصر.

و مع ذلك نجد أن كل الأنبياء الذين أُرسلوا للدعوة إلى عبادة الله كانوا يتحدثون الآرامية و هى ليست اللغة المصرية أى أن الأنبياء لم يُرسلوا للمصريين لأنهم عرفوا التوحيد و آمنوا به من قبل
و قد جاء فى القرآن الكريم
"وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ"


5- الملك رمسيس الثانى ليس فرعون موسى
هذة الشائعة إنتشرت بسكل سريع و على نطاق واسع بأنه من المحتمل أن يكون الملك رعمسيس الثانى هو فرعون موسى
إلا أن هناك الكثير من الأدلة التى تثبت عكس ذلك تماماً
فمثلاً فرعون موسى لم يكن له أبناء فى حين أنه من المعروف أن الملك رعمسيس الثانى كان له أكثر من تسعين بنت و ولد
كما أن الله قال فى كتابه الكريم أنه دمر كل آثار فرعون و كل ما بناه فى حين أن آثار الملك رعمسيس الثانى ما زالت باقية حتى اليوم و منتشرة فى أنحاء مصر

الأحد، 8 ديسمبر 2019

كيف صبغ المصريون القدماء ملابسهم؟

ديسمبر 08, 2019 2 Comments


من الصناعات التى اشتهر بها المصريون قديماً صباغة الملابس و توليف الألوان منذ حوالى خمسة آلاف سنة و كانت المواد المستخدمة للتلوين من مصادر محلية ، فكانوا يحصلون على اللون الأحمر من جذور شجر الفوة و اللون الأصفر من أزهار القرطم أما الصبغة الزرقاء فكانت تنتج بتخمير أوراق نبات الوسمة. و كان اللونين البنى و القرمزى ينتجان من توليف صبغتى الفوة و الوسمة (الأحمر و الأزرق)! و كانت الخيوط المصبوغة تستخدم فى صناعة الملابس الملكية مثل السترات و القفازات البديعة فى النسج إلا أن عامة المصريين كانوا يفضلون الكتان الغير مصبوغ و ذلك لأسباب عملية لا أكثر إذ أن الكتان أكثر الألياف المُستخدمة فى صنع الثياب و لم يكن من الأقمشة السهلة الصبغ و كانوا يستخدمون الشب كمثبت للألوان عند صبغها و كانوا يتبعون طريقة رائعة و متفوقة للصباغة فبعد كبس الخامة و هى أصلاً بيضاء يقومون بتشبيعها بمثبتات الألوان لا الألوان نفسها و كانت كمية المثبت تُحدد سلفاً بحيث تكون كافية لإمتصاص الألوان بعد ذلك تغمر الأنسجة على حالتها التى لم يطرأ عليها التغيير بعد فى مرجل تغلى فيه الصبغة ثم ترفع على الفور و قد تم صبغها تماماً و من المدهش أن الألوان المكتسبة لا تزال ولا تبهت ابداً و بخلاف الأقمشة ، عرف المصريون القدماء ايضاً صبغ الجلود باللون الأحمر أو الأصفر أو الأخضر فكان اللون الأحمر مصدره نبات الفوة كما هو الحال فى الأقمشة أما اللون الأصفر كان مصدره قشر الرمان أما اللون الأخضر لم تتضح لنا طبيعته بعد

الخميس، 5 ديسمبر 2019

أدوات التجميل فى عصر القدماء المصريون !

ديسمبر 05, 2019 0 Comments

كان المصريون القدماء شديدى الإهتمام بنظافتهم الشخصية و حسن هنادمهم و خصوصاً بالنسبة للكهنة لأنهم خدام الإله.
و لم يقتصر إهتمامهم بالنظافة على الإغتسال كل يوم و لكن فُرض عليهم حلاقة الرأس و اللحية لإبعاد أى حشرات أو طفيليات عن الجسم.
و نجد أنهم إستخدموا مساحيق لتنظيف الأسنان مثل مضع اللبان و الغرغرة بالحليب ليعطى رائحة طيبة للفم ، و فى الأيام الحارة استخدموا حبيبات الخروب المدشوش لتعطير الجسم

فى حوالى سنة 1400 ق.م وجدت جرتان بهما مراهم مطهرة فى مقابر ثلاث نساء من بلاط الملك تحتمس الثالث فى تجهيزات ملكية فاخرة ، كما عُثر على بردية بطيبة بها وصفات لمدلكات للجسم تتكون من مسحوق الكالسيت و النطرون الأحمر و ملح الوجه البحرى و عسل النحل بكميات متساوية.

و لم تتوقف إنجازات المصريون القدماء فى مجال التجميل عند هذا الحد بل وجدوا وصفة ناجحة لعلاج التجاعيد فى البشرة تتكون من صمغ اللبان و زيت اليسار و عشب حب العزيز .
و إذا تشوه الجلد بالندوب التى تتسبب عن الحروق استخدموا لعلاجها مرهماً من المغرة الحمراء (أكسيد الحديديك ) و الكحل و يتم مزجها مع عصارة الجميز .
و بالرغم من أن أغلب المصريون ارتدوا الشعور المستعارة إلا أنهم لم يهملوا الإهتمام بشعورهم الطبيعية و سلامتها و حسن مظهرها ، و كانت الجرار التى عُثر عليها فى المقابر تحتوى على خليط من شمع العسل و الراتنج كدهان لتصفيف الشعر.

و لمنع ظهور الشيب استخدموا قرون الغزلان حيث كانوا يصنعون منها مرهماً و يخلطونها بزيت الشعر
إلا أنهم اضافوا نبات العرعر و نباتين آخرين مجهولين المصدر لنفس السبب و ذلك عندما أكتشفوا أن لنبات العرعر خواص قابضة لمقاومة الشيب و تنبيه فروة الرأس.

و عندما نتحدث عن العيون المصرية لوزية الشكل فقد كانت تُجمل بتزجيجها تحت الجفون بالكحل الأسود
و كان الكحل يُصنع من الجالينا حيث كان يُحفظ فى كتل معبأة فى أكياس كتانية و يسحق بالهاون و يتم نقل مسحوق الكحل الناتج إلى أوانى فخارية جاهزة للإستعمال فى العين عن طريق المراود الخشبية كما يفعل نساء مصر الآن.
و قد أخترعوا الكثير من الوصفات لتطويل رموش العين و علاج أمراض العين عموماً و خصوصاً إحمرار العين الناتج عن السهر عن طريق خلط الكحل و اللازورد و العسل و المغرة و إستخدامها كمرهم للعين
كذلك صنعوا من مسحوق الكرفس و بذور الكتان غسول للعين
و كان الملاخيت الأخضر أيضاً من المكونات الرئيسية للكحل يُجلب من المناطق الصخرية بسيناء إلى داخل وادى النيل اما الجالينا فكانت تُستخرج من أسوان أو من سواحل البحر الأحمر.

و من الطريف أن المصريون القدماء اعتقدوا أنه لا دواء مناسب للعين أكثر من الحب ، حيث وُجدت قصيدة غزلية فى إحدى المقابر تقول فيها فتاه ( حبى مثل دهان العيون ، فعندما أراك فإن الحب يجعل عيناى تشعان )
أما عن طلاء الأظافر فكان مصدره الوحيد الحناء الملونة و التى استخدمت أيضاً كمصدر لصنع طلاء للشفاه بخلط الحناء مع المغرة و الشحم.

كذلك استخدم اللون الأحمر لتوريد الخدود بإستخدام المغرة الحمراء و الدهن و القليل من صمغ الراتنج و هذة الوصفة يرجع تاريخها إلى أربعة آلاف سنة مضت.

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

العطور فى مصر القديمة... كيف تمت صناعتها؟

نوفمبر 20, 2019 0 Comments

صناعة العطور فى مصر القديمة

إشتهرت مصر فى عهد القدماء المصريين بصناعة الروائح و العطور و بالأخص فى مدينة مندس و هى إحدى مدن الدلتا حيث كانت هذة المدينة تنتج العطور بكميات كبيرة و هى معروفة بجودتها و قوة ثبات العطر و احتفاظه بألوانه الطبيعية و هو ما تفضله النساء
و يبدو أنها أيضاً كانت صالحة للتخزين لوقت طويل دون أن تفسد أو تتغير مكوناتها
و كانت العطور فى هذا الوقت عبارة عن دهان معطر للجسم حيث أنه لم يكتشف الكحول فى ذلك الوقت حتى القرن الرابع قبل الميلاد
و من أهم المكونات الرئيسية اللازمة لصناعة أى عطر (الزيت ، و النبات العطرى)
لذلك كانوا يستخرجون العطور من النباتات أو الزهور أو عروق الأخشاب العبيرية و بعد ذلك يقومون بغمرها فى الزيت
و بعد ذلك كانت الخامات توضع فى قطعة من القماش و تعصر عصراً تاماً لإستخراج أخر قطرة من الأريج و كانت المواد العبيرية تغلى بعد ذلك فى الزيت و الماء بالتبادل حتى يتم إستخراج الزيت فى النهاية
و من أكثر النباتات المستخدمة فى لإنتاج العطور:
- اليسار
- الهجليج ( كان أقل الزيوت لزوجة لذلك فهو أفضلها)
- الخروع
- بذور الكتان
- السمسم
كما تم إستخدام زيت اللوز و زيت الزيتون بدرجة أقل
و كانت إضافة المكونات العبيرية تتم فى إطار تسلسل صارم بحيث تكون أقوى المواد رائحة هو آخرها فى الإضافة.
و السر فى تفوق المراهم المصرية القديمة هو البراعة فى الإختيار و تحديد لحظة إضافة كل مكون من مكوناتها و درجة الحرارة المناسبة لذلك
و من المكونات الأساسية التى تدخل فى صناعة أى عطر (النبيذ الحلو) حيث أنه استخدم لنقع الأعشاب العبيرية فيه أولاً و كان يستخدم أيضاً لتخفيف تأثير العطر إذا كان قوياً أكثر من اللازم. 
و من المراهم العطرية التي كان لها شهرة شديدة في ذلك الوقت مرهم عطر السوسن و قد استُخدم لتعطير الجسد و استُخدم كذلك كمدفئاً و مهدئاً. 
و من المكونات التي تدخل في تحضيره زهور السوسن و الهيل و القرفة و الزعفران و النبيذ و العسل و الملح.



سيدة مصرية تضع القمع المعطر على رأسها

و قد فكر المصريون القدماء فى طريقة أخرى لتعطير الجسم تختلف عن الزيوت و المراهم كدهان
و هذة الطريقة تتلخص فى إعداد كتلة شحم يابسة معطرة مثل شحوم الحيوانات و يعطر بالأعشاب و العطارة و يشكل فى هيئة قمع يركب فوق الرأس أثناء الإحتفالات و المهرجانات و لكنه سرعان ما كان يسيل على الرأس ليلوث الثياب و الجسد.
و هناك سبب وجيه فى إختيار الجرار المصنوعة من المرمر لحفظ المراهم فيها كالجرار التى وجدت فى مقبرة الملك توت عنخ آمون و السبب ببساطة هو قدرة المرمر على حفظ المراهم لمدة طويلة و بهذة الطريقة تتحسن صفة المراهم مع الزمن و لم يخطر ببال أحد أن تستمر للآلاف السنين حيث أن المراهم التى وجدت فى مقبرة توت عنخ آمون ما زالت محتفظة بقوامها إلا أن رائحتها اليوم لا تمت إلى رائحتها الأصلية بأي صلة لما طرأ على مادتها الدهنية من تحلل عبر آلاف السنين. 
و استخدم الكهنة المصريون مادة عطرية أخرى بلغ من أهميتها أنه تم تسجيلها على جدران المعابد و تسمى (الكيفى) و لم يكن يستخدم لتعطير الجسد و لكنه كان يحرق كالبخور فى المعابد و يعطي رائحة ذكية جداً.
و كان زيت الكيفي يُضاف كذلك إلى المشروبات في العصور القديمة و يدخل في صناعته النعناع و القراصيا و المر و ثمار العرعر و الزبيب و العسل و القرفة. 

الأحد، 17 نوفمبر 2019

الحديقة فى عصر القدماء المصريين

نوفمبر 17, 2019 0 Comments



يرجع إستخدام النباتات فى مصر إلى عهود موغلة فى القدم فقد كان المصريون القدماء يفتخرون بحدائقهم بشكل لا يصدق.
فلم يقتصر إستخدام الأشجار و الأعشاب و الزهور على القيمة الجمالية و الغذائية و العلاجية و للحصول على الروائح الجميلة فحسب
فقد كانت تمثل قيمة روحانية و دينية كذلك حيث شهدت الأراضى المحيطة بالمعابد على زراعات متنوعة و ذو قيمة عالية و كانت مقتصرة على الإستخدامات الخاصة بالكهنة فقط
و قد عثر على كتاب مكتوب باللغة المصرية القديمة من العصر المتأخر يحتوى على اسم النبات و طبيعته و خصائصه الأساسية و الغرض من إستخدامه.
فبخلاف الإستخدامات الطبية ، كانت أجزاء كثيرة من النباتات كالزهور و البذور و اللحاء و الأوراق و الثمار و الجذور تستخدم فى الطهى و صناعة العطور و تزيين المنازل و صنع المستحضرات و المراهم.
و كانت كل حديقة مهما إختلف حجمها تحتوى على بحيرة صناعية تناسب حجم الحديقة بها بعض أنواع الأسماك و تطفو على سطحها زهور اللوتس البيضاء و الزرقاء

على سبيل المثال احتفظ ( مرى رع ) و هو مستشار الملك منتوحتب الثانى بنماذج مصغرة لبيته و حديقة البيت بتفاصيلها تحت هيكله الجنائزى.
فقد احتوت حديقته على أشجار الجميز و النخيل و الدوم و التين الشوكى ، كما أُحيطت البحيرة الصناعية بنباتات عشبية مختلفة و قد تم رسم كل هذا بالتفصيل على جدران مقبرته بالإضافة لتمثال لأمرأة تحمل المؤن و غالباً هى (حتحور) حيث أنها رمز أشجار الجميز المقدسة و هى إشارة إلى انها ترعاه فى الحياه الآخرة.
كما أهتم (إننى) بحديقة داره كذلك و هو مستشار الملك تحتمس الأول و الذى سجل قائمة بكل الأشجار التى تحتويها حديقة قصره ، فقد إحتوت على:
73 شجرة جميز - 31 شجرة لبخ - 170 نخلة - 120 نخلة دوم - 5 شجرات تين - 5 شجرات رمان - 16 شجرة خروب بالإضافة إلى 12 كرمة عنب و غيرهم الكثير.

و كان الشادوف هو الأداه المستخدمة لرى الحدائق البعيدة عن مجرى النيل حيث يتم حمل المياه فى دلاء أما الأراضى القريبة من مجرى المياه فقد تم شق قنوات فى الأرض بحيث تصل المياه لجميع أجزاء الحديقة.
و كان لدى المصريين ولع شديد بالأشجار و التوابل المجلوبة من الخارج كشجرة الرمان التى استفاد المصريين منها فى تزيين الحدائق و استفادوا من ثمارها فى الكثير من الأمور
أما أشجار اللوز و الزيتون فأحتاجت إلى وقت أطول للتأقلم مع جو البيئة المصرية
و قد تحدثت قصيدة غزلية قديمة عن شجرة من أشجار التين التى استوردت من بلاد خارو (سوريا) لتزرع فى مصر كتذكار للحب.
كما جلبت الملكة حتشبسوت جذور بعض أشجار البخور ليتم زرعها فى حديقة معبدها فى الدير البحرى إلا أن المحاولة لم تنجح.
وقد كان لى الشرف شخصياً أن ألتقط صورة لإحدى هذة الجذور فى مدخل معبدها.

و قد كانت الحاجة إلى باقات الزهور غاية فى الأهمية حيث كانت تقدم كقرابين للإله فى المناسبات المختلفة و إنتشرت هذة المهنة بشكل كبير و ازدهرت فى عهد امنحتب الثالث و كان رئيس هذة المهنة يسمى ( نخت ) و هو بستانى القرابين المقدسة لآمون و يعمل تحت يده عدد من البستانيين الآخرين
و نجد فى مقبرته بطيبة نقوش على الجدران و هو يشرف على أعمال البستنة فى المعبد و يرأس العمال الآخرين.

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2019

تعامد الشمس الأول

أكتوبر 22, 2019 0 Comments

اليوم 22 أكتوبر تشهد مصر ظاهرة فلكية كبيرة يأتى السياح من كل بقاع العالم ليشاهدوها و هى تعامد الشمس على وجه ابن مصر الملك رمسيس الثانى بقدس الأقداس بمعبد أبو سمبل جنوب أسوان و كما يتم تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى يظهر بجانبه كذلك تمثال رع و حور و بتاح و هو ما يوضح تقديس المصريين القدماء لقرص الشمس المتمثل فى التمثال (رع) و بحسب توقيت السنة المصرية فإن يوم 22 أكتوبر هو بداية موسم الفيضان و الزراعة و هو إحتفال مصرى قديم حيث يفيض النيل المعروف بإسم حابى مُبشراً بخير وفير لمصر
و كما يتم التعامد مرة أخرى يوم 22 فبراير بمناسبة موسم الحصاد و هو إحتفال مصرى هام كذلك و قد إستمر تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى لمدة ثلاثة و ثلاثون قرناً على الأقل و تشهد هذة الظاهرة التقدم العلمى المذهل الذى وصلت له مصر فى المعمار الهندسى و علم الفلك


.Egypt witness Today 22 October a big Astronomical phenomenon which happens for 33 Centuries

.The sun passes on the face of King Ramses II statue in Abu-simple temple in Aswan city

.Beside The King's statues you can see another statue of (Ra) and (Betah) the old Egyptian gods

According to The Egyptian year time, 22 October is the time of Flood and agriculture in Egypt
The Nile river which called (Habi) in ancient Egypt, it Floods and it's a big ceremony
This  Astronomical phenomenon happens twice a year, The second time will happen on 22 February when it's time to Harvesting
This all makes The Egyptians Proud, How old Egyptians were  great in Architecture and Astronomy

الاثنين، 7 أكتوبر 2019

أى ملك هو الصحيح؟

أكتوبر 07, 2019 0 Comments


إنتهت الأسرة الثامنة عشر عندما قضى (حور محب) على نظام التوحيد الذى إختاره إخناتون
فرجعت البلاد مرة أخرى إلى ديانتها التقليدية العتيقة التى ارتضتها لنفسها منذ فجر التاريخ
فأعاد (حور محب) للدولة هيبتها إلى حد ما بعد أن انهكتها الصراعات فى الداخل و الخارج فى أواخر عصر (إخناتون)
و لقد أراد أن يسير على خطى أجداده بتوسيع حدود مصر الخارجية ولكن الموت كان أسرع منه فمات قبل أن ينجز ما أراد .

و بما أن (حور محب) لم يكن له ابن وريث للحكم ، فقد خلفه على العرش قائده الأعلى ووزيره الأكبر (رعمسيس الأول) و من خلفه ابنه الملك (سيتى الأول)
و لم تكن المصادر التاريخية عن بداية الأسرة التاسعة عشر واضحة لدينا و قد أُحيطت بهالة من الغموض
لذلك كان على المؤرخ أن يسأل نفسه : من هو الملك الذى بدأ الأسرة التاسعة عشر؟ و إلى أى بيت يُنسب؟
أعتقد المؤرخ (برستد) أن هذة الأسرة بدأت بالملك حور محب و قد أختلف معه المؤرخ (أدوردمير) زاعماً أن حور محب هو آخر ملوك الأسرة الثامنة عشر و أن الملك رعمسيس الأول هو من بدأ الأسرة التاسعة عشر
غير أن ما جاء فى قائمة مانيتون ينص على ان الملك سيتى الأول هو من بدأ السرة التاسعة عشر

فمن منهم هو الأصح؟!

حتى وقت قريب كان نص لوحة مانيتون هو الأصح بإعتبار أن الملك سيتى الأول هو من بدأ هذة الأسرة
و كان الصراع قائماً بين ما جاء فى لوحة مانيتون و رأى المؤرخ (أدوردمير) أى أن الخيار كان بين الملك رمسيس الأول و ابنه الملك سيتى الأول
و ظل الصراع قائماً حتى عام 1928 عندما نشر الأستاذ (ستروف) مقالاً مبنى على كتابات المؤرخ (ثيون)
أن الأسرة الجديدة بدأت مع ظهور نجم الشعرى فى عهد الملك (منوفيس)
و قد نجد من الوهلة الأولى أن اسم الملك قديم جداً بالنسبة لأسماء الملوك فى ذلك الوقت
و ظهرت الإجابة أخيراً عندما علمنا أن اسم الملك سيتى الأول كاملاً هو (سيتى مرنبتاح) و أن الجزء الأخير من الإسم (مرنبتاح) يعادل اسم (منوفيس) حسب النطق اليونانى
و قد ذكر (ثيون) أن حذف الملك ستى لمقطع اسمه الأول (ست) جاء بسبب أن الملك سيتى الأول يُنسب لعائلة الرعامسة التى وُلدت فى مقاطعة ستوريت شمال الدلتا و كانوا يعبدون (ست) إله الشر عند المصريين القدماء
وبعد أن تم تنصيبه ملك مصر قام بحذف اسم (ست) من لقبه حتى لا يغضب المصريون الذين يحبون أوزير بطبيعة الحال و يكرهون ست أخيه و عدوه اللدود
و هذة كانت طريقة الملك سيتى الأول ليعبر للمصريين عن ولاؤه لمعتقداتهم فأكتفى بالمقطع الثانى من اسمه (مرنبتاح) بدلاً من سيتى مرنبتاح
و هكذا نتأكد أن الملك سيتى الأول هو مؤسس الأسرة التاسعة عشر.



الخميس، 5 سبتمبر 2019

كتب عن مصر القديمة

سبتمبر 05, 2019 0 Comments


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

النهاردة حضرت لكل القراء موسوعة كبيرة لكتب عن الحياه فى مصر القديمة بشكل عام
و دى اللينكات

موسوعة سليم حسن الجزء الأول

اضغط هنا


موسوعة سليم حسن الجزء الثانى

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء الثالث

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء الرابع

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء الخامس

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء السادس

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء السابع

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء الثامن

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء التاسع

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء العاشر

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء الحادى عشر

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء الثانى عشر

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء الثالث عشر

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء الرابع عشر

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء الخامس عشر

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء السادس عشر

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء السابع عشر

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء الثامن عشر

اضغط هنا

موسوعة سليم حسن الجزء التاسع عشر

اضغط هنا

كتاب الحياه اليومية فى مصر القديمة ( تأليف آلن شورتر )

اضغط هنا

النظافة فى الحياه اليومية عند المصريين القدماء

اضغط هنا

الملابس فى مصر القديمة

اضغط هنا

الحياه اليومية فى مصر القديمة

اضغط هنا

الحياه الإجتماعية فى مصر القديمة

اضغط هنا

التربية و التعليم عند المصريين القدماء

اضغط هنا

الدين فى مصر القديمة

اضغط هنا

مقابر طيبة فى العصر المتأخر

اضغط هنا

دور المرأة فى المجتمع المصرى القديم

اضغط هنا

مفتاح اللغة المصرية القديمة


اضغط هنا

الناس و الحياه فى مصر القديمة

اضغط هنا

الحيوانات و البشر تناغم مصرى قديم

اضغط هنا

السبت، 31 أغسطس 2019

كيف جرت عملية التحنيط فى مصر القديمة؟

أغسطس 31, 2019 0 Comments


ارتبطت الديانة المصرية القديمة بالبعث و الخلود ، أى أن هذة الحياه ليست دائمة و أن الموت هو بوابة العبور للحياه الآخرة حيث الخلود مما جعل المصريين القدماء يقومون بتحنيط جثث موتاهم لحين العودة للحياه الآخرة 
و فن التحنيط هو فن شديد التعقيد يحتاج للعديد من الأدوات و العقاقير و الأعشاب ، و لأن تكلفته باهظة الثمن كان حكراً على جثث الملوك و النبلاء فقط وليس على عامة الشعب حتى أخترع المصريون طريقة أقل تكلفة يستطيع من خلالها عامة الشعب تحنيط جثث موتاهم كذلك
و بالرغم من التقدم التكنولوجى السائد حالياً ، إلا أن العلماء لم يتوصلوا لكل تفاصيل عملية التحنيط تماماً و لكن بعض الخطوات الواضحة فقط



و لم يقتصر التحنيط على جثث البشر فقط و لكن وجدت كذلك جثث محنطة لحيوانات و حشرات 
و قد تطورت عملية التحنيط من عصر الدولة القديمة للدولة الوسطى ، حيث أن المحنطون أكتفوا فى البداية بإزالة الأمعاء و حشو الجسد بالتوابل و الراتنج و لف الجسد كاملاً بالكتان 
إلا أنه بعد ذلك أصبحت عملية التحنيط أكثر تعقيداً وحوالى 70 يوماً 
وقد تم التحنيط فى معابد خاصة بها حيث وضعت فى هذة المعابد الكثير من الزخارف و الأدوات الحادة و العقاقير المستخدمة فى هذة العملية المعقدة






و تعتمد خطوات التحنيط على الأتى :

1- يقوم المحنطون بغسل جسد المتوفى بالماء و ملح النطرون حيث اعتقدوا أن هذا يساعد على الولادة الجديدة فى حياه الخلود ، و استخدموا لذلك مائدة لغسل الجسد بها فتحة لتصريف الماء الزائد ( موجودة فى المتحف المصرى بالقاهرة )

2- بإستخدام آله تشبه الخطاف مصنوعة من النحاس يتم إزالة المخ عن طريق فتحة الأنف و يلقى بعيداً حيث لم يعتقد بوجود أهمية له و بعد تفريغ الجمجمة تماماً يقوم المحنط بوضع سائل مستخرج من أشجار الصنوبر من خلال إدخاله عن طريق الأنف

3- يتم عمل قطع فى الجهة اليسرى من البطن و إزالة الأمعاء و الرئتين و الكليتين و الكبد و المعدة و وضعها بملح النطرون لمدة لا تقل عن 40 يوماً للتخلص من الرطوبة وبعد ذلك  دهنها بزيت الأرز و لفها بالكتان و بعد هذة العملية يتم إرجاع القلب فقط مرة أخرى لأعتقاد المصريون القدماء أن القلب مركز العاطفة و التفكير و أن المتوفى سيحتاجه بالتأكيد فى الحياه الأخرى



4- بعد تجفيف الأعضاء تغطى جيداً بالكتان و توضع فى الأوعية الكانوبية و يمثل كل وعاء كانوبى إبن من أبناء حورس الأربعة

5- يقوم المحنط بصب سائل أبيض مغلى و هو الراتنج على جسد الميت و يتم حشو الجسم بنشارة الخشب و لفة بالأقمشة و تسد الفتحات المتبقية كالشفتين بشمع العسل و حشو الفم بالكتان و حشو العينين بالبصل لمنع وصول البكتريا
أما فتحتة التحنيط نفسها فأعتقد المحنط أنها مدخل لدخول الأرواح الشريرة فكان يوضع فيها تميمة عين حورس و درزها بخيوط الكتان و إغلاقها بشمع العسل و يستغرق دهن جسد الميت حوالى 10 أيام








6-  يتم لف الجسم بشكل نهائى بحوال من 15 ل 20 طبقة من الأقمشة الكتانية لمدة أسبوعين و يقوم الكاهن بقراءة بعض التعاويذ من  فى كل طبقة أقمشة من كتاب الموتى للحفاظ على الجسد من التحلل

7- يوضع فى النهاية قناع الموت و تلبيس المتوفى الحلى و الباروكات و يتم التكفين و دهن الكفن باللون الأحمر


الثلاثاء، 27 أغسطس 2019

كيف قام المصريون القدماء بالنحت على الجدران؟

أغسطس 27, 2019 0 Comments
تشهد المعابد و المقابر المصرية القديمة العديد من النقوش الرائعة التى ما زالت تبهر العالم حتى يومنا 
و بالرغم من مرور أكثر من 7000 آلاف سنة أو أكثر على نحتها إلا أن الكثير من هذة المنحوتات ما زالت محتفظة بكل تفاصيلها الدقيقة كما احتفظت بعض النقوش بألوانها ثابتة و واضحة على مر السنين
و تروى هذة المنحوتات قصص الملوك و الملكات و الكهنة الذين عاشوا فى هذة الفترة حيث دونوا كل الإنتصارات التى حققها جيش مصر العظيم فى ذلك الوقت 
مثل تلك الموجودة فى معبد الكرنك و معبد الأقصر و غيرها الكثير من المعابد المنتشرة فى صعيد مصر
و لكن كيف قام النحاتون بكل هذة الأعمال العظيمة؟
1- أولاً : يقوم العمال بتنظيف الحائط و إزالة أى شوائب أو بروز منه و تسويته لتهيئته للنحاتون للنحت عليه


2- ثانياً : يقوم بعض الرسامون و المهندسون بإحضار بعض البرديات لرسم شبكة دقيقة مكونة من مربعات متماثلة فى قياسها للتخطيط لحجم و قياسات المنحوتات المراد تنفيذها 

3- ثالثاً : يقوم النحاتون بإستخدام أدوات هندسية دقيقة لرسم نفس شبكة بقياسات كبيرة علي الحائط لتنفيذ المنحوتات التى سبق التخطيط لها فى البرديات




4- رابعاً : يتم تحضير السقالات و هى مجموعة من الأخشاب مترابطة بطريقة معينة بحيث تشكل سلماً يقف عليه النحات للوصول لقمة الجدار للنحت عليه بينما يستعد بعض العمال الآخرون فى تحضير الألوان المناسبة لهذا النحت 

و فى الأماكن المغلقة سيئة الإضاءة كالمقابر كان المصريون القدماء يستخدمون اللمبات الزيتية للإضاءة الجيدة و توضيح الرؤية


السبت، 24 أغسطس 2019

البوق السحرى !

أغسطس 24, 2019 2 Comments

بـوق الملك تـوت عـنـخ امون السحـري
عندما تراة قـد تظن انة مجرد بوق عادي يأخـذ نفس شكل الأبواق المصرية التي تستخدم حتي اليوم في الـصعيد المصري وفي الافراح المصرية الشعبية
لكن الحقيقة انة ليس كذالك!!

هـذا البوق الفضي هوا أحد ممتلكات الملك توت عنخ امون المكتشفة في مقبرتة
وفي عام ١٩٣٩ قامت اذاعـة قـناة BBC البريطانية بطلب من الحكومة المصرية أن تسمح لهم بعرض مقتنيات الملك توت عنخ امون بل وتجريب البوق لأول مرة منذ ٣٠٠٠ سنة و وافقت الحكومة المصرية
وفي يوم ٣١ اغسطس ١٩٣٩
قام مذيع البرنامج البريطاني ريـكس كيتينج بنفسة بنفخ في البوق علي الهواء مباشرة في صوت سمعة مواطنون اكثر من ١٠٠ دولة علي وجة الارض
في اليوم الثاني من نفخ البوق مباشرة قامت بريطانيا بـ اعلان الحرب العالمية علي المانيا بعد اجتياح بولندا !!!
وعاد البوق الي مصر ثانية العجيب اكثر أن أحد الاثرين حاول النفخ في البوق مرة أخري أمام الملك فاروق لكن البوق لم يخرج اي صوت !!
وعلي حسب كلام وزير الاثار السابق زاهـي حواس أن المرة الثانية منذ الحرب العالمية التي نفخ فيها البوق مرة أخري كانت قبل قيام ثورة ٢٥ يناير مباشـرةً !!

منقول 

الخميس، 15 أغسطس 2019

عيد وفاء النيل

أغسطس 15, 2019 2 Comments




النهاردة يوم 15 أغسطس و ده بيوافق إحتفال مهم عند المصريين و هو عيد وفاء النيل
صور المصريون النيل على انه الإله حابى و الذى صور برجل ممتلئ له بطن مكتنز يشده حزام وثديان متدليان و فى قدميه نعل و هذة إحدى علامات الثراء و يتوج رأسه اكليل من النباتات المائية ( يمكن الربط بينها و بين الصياد الذى يرتدى طوق من الورد حول رأسه )
و يحمل فى يديه مائدة مثقلة بالقرابين تكاد تختفى تحت صنوف الاسماك و البط و سنابل القمح و باقات الزهور





فى اوائل يونيو من كل عام يصيب الارض جفاف شديد تنخفض مياه مجرى نهر النيل مما يهدد الوادى و كان المصريون يتضرعون حتى يأتى الفيضان
كانت الاحتفالات تتم فى الفيضان بزيارة المعابد و تقديم القرابين لحابى و القاء الكثير من التماثيل المصنوعة من اللازورد و القيشانى و الذهب و الفضة و النحاس و الرصاص و الفيروز و الكثير من التمائم و التماثيل لزوجة حابى ( ربيت )
كان الاحتفال يتكرر مرة أخرى بعد شهرين عندما يصل الفيضان إلى أقصى إرتفاعه محولا المدن إلى جزر و و القرى إلى جزر صغيرة و الجسور إلى سدود و من هنا يبدأ المنسوب بتاع النهر فى الانخفاض و بعد اربع اشهر يعود إلى المنسوب العادى الطبيعى و فى هذة الفترة التى تسمى اربع اشهر سماها المصريون ( آخت ) بمعنى الفيضان
ويرجع الفضل للنيل والشمس والنبات، في عقيدة البعث بعد الموت لدى المصري القديم، حيث شاهد النيل يفيض ويغيض، ثم يفيض من جديد، والنبات ينمو ويموت، ثم ينمو من جديد، والشمس تشرق وتغرب، ثم تشرق من جديد، فأدرك المصري القديم بالبعث ما بعد الموت، فكان سببا مهما فى تشكيل وترسيخ العقيدة لديه