‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيجابيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيجابيات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 17 يوليو 2020

درسين نتعلمهم ككبار من فيلم موانا !

يوليو 17, 2020 0 Comments


كارتون موانا غنى عن التعريف و كلنا شوفناه أكتر من مرة كمان
بس المرة الأخيرة اللى شوفته فيها حسيت أن فى درس مهم جداً لينا ككبار بعيداً عن أحداث القصة الخيالية الجميلة

فى المشاهد الأخيرة من الفيلم ، موانا كانت بتحارب قوى الشر المتمثلة فى الجزيرة البركانية و اللى فضلت ترمى عليها نار عشان تمنعها من الوصول لجزيرة تيفيتى (الخير) و ترجع للجزيرة قلبها علشان الموارد الطبيعية ترجع تانى و الأشجار و الثمار ترجع تطلع من تانى و الأسماك تكون وفيرة فى المحيط و الناس تعرف تعيش

لحد ما فى الآخر بالصدفة و موانا بتحارب الجزيرة البركانية المتمثلة فى وحش شرير من النار ، أكتشفت أن فى جزء عند قلب الوحش شكل القلب اللى معاها و اللى المفروض ترجعه لتيفيتى (الجزيرة الخضراء الجميلة)
و كانت المفاجأة ليها أن الوحش النارى ده هو نفسه تيفيتى الجزيرة الخضراء الجميلة بس اتغيرت و بقت شريرة بعد ما اتسرق قلبها منها اللى هو عبارة عن حجر صغير كدة.

فتقدمت موانا فى شجاعة عشان تواجه الوحش النارى و فضلت تغنى أغنية جميلة ليها معنى و ترجمتها :

(لقد عبرت الأفق لأجدك
أنا أعرف إسمك
لقد سرقوا القلب من داخلك
ولكن ده لا يميزك فى شئ
هذة ليست أنتِ
أنتِ تعرفى من أنتِ)


هنا موانا بكلماتها الرقيقة بتحاول ترجع الخير تانى و تفكرها بفطرتها و أن الشر ده دخيل عليها بسبب سرقة القلب و أن الشر مش من صفاتها من الأول
و ده يعملنا حاجة مهمة جداً ، أننا مناخدش الناس اللى بنشوفهم أشرار أو كويسين بالمظهر ابداً
ممكن شخص يكون سيئ جداً فى التعامل مع الناس و بيهاجم الكل و فيه كل الطباع السيئة (الوحش النارى) و تكون كل تصرفاته دى بسبب موقف مؤلم مر به (يتمثل فى سرقة قلب الجزيرة).
لكن نفس الشخص ده لما يلاقى حد يقف جنبه و يفهمه و يقوله أنه عارف أن الشر ده مش طبعك و أنك لازم تفتكر أنت مين
فيرجع الشخص لطبيعته و فطرته النقية و المحبة للناس و الخير بمساعدة حد يقف جنبه فعلاً و يفهمه و يحبه ، و ده بالضبط اللى حصل لما موانا رجعت للجزيرة قلبها ، أتحول الوحش الشرير فجأة لبنت جميلة جداً و رجعت مسالمة و أتغيرت 180 درجة.



و ده فيديو بيوضح الموقف كله أما الدرس التانى و هو عن البطل اللى إسمه ماوى اللى كان مع موانا ، و قصته أنه أما اتولد ، أهله مكنوش عايزينه و رموه فى البحر كأنه لا شئ!
بعد كدة المحيط لاقاه (قصة خيالية) و أعطاه خطاف سحرى له قوة مذهلة و يقدر يعمل أى حاجة
فرجع ماوى لقومه و أعطاهم جزيرة يعيشوا عليها وأكل و كل ما يتمنوه بس عشان يحبوه وعلشان يحبوه أكتر سرق قلب الجزيرة اللى إتكلمنا عنها فى الأول عشان يلاقى منهم أى تقدير و لكن للأسف كل ده مكنش كافى أبداً أنهم يحبوه.

و الدرس هنا أن مهما عملنا للناس علشان نرضيهم و هم أصلاً مش بيحبونا و مش شايفين أننا نستاهل التقدير و الحب ، فده عمره ما هيخليهم يحبونا أو يغيروا موقفهم.
و علشان الإنسان هدفه يكون محبوب من الآخرين بأى شكل فممكن يعمل أى حاجة زى أنه يسرق زى ما حصل فى الفيلم و يدمر حد تانى بالسرقة دى ( دمر الجزيرة)
فلازم الإنسان يقدر نفسه و يحب نفسه حتى لو ملقاش التقدير و الحب من حد و ميلجأش لأى وسائل يدمر بيها نفسه أو غيره فى سبيل إرضاء الناس اللى مش هيغيروا موقفهم أبداً .

الخميس، 9 يوليو 2020

لماذا تركت الفيس بوك؟

يوليو 09, 2020 2 Comments
                   
   

 (مقال بالعامية المصرية)


تخيل تكون واقف فى إشارة مرور فى عز الظهر فى الصيف و الشمس شديدة فوقك و الرطوبة مخلياك مش عارف تتنفس و مفيش حواليك غير رائحة العوادم و تعبان و مصدع و جعان !


و الله كان ده إحساسى الفترة الأخيرة لما بقيت بفتح الفيس بوك.



خلينى ابدأ من الأول ...



و أنا فى ثانوى عرفت عن الفيس بوك و عملت أكونت عليه عشان أتواصل مع أهلى و صحابى فى المدرسة و عشان ألعب عليه ألعاب مسلية زى المزرعة السعيدة (كنت مدمنة اللعبة دى)

طبعاً مكنش فيه ساعتها واتس آب و لا أى وسيلة تانية للتواصل غير الفيس و حاجة كدة أسمها ebuddy و هو برنامج قديم جداً جداً للتواصل زى الماسنجر بس بدائى أوى يعنى
و طبعاً ساعتها مكنش فى سمارت فون بردو فكان الفيس بوك مقتصر على الساعة اللى بنفتح فيها الكمبيوتر و خلاص

فضل الفيس بوك عندى شئ أساسى فى حياتى لحد 2017 أما بدأت أتعامل مع ناس كتير جداً و بدأت أحس أنى مشغولة بيه طول الوقت و مش لاقية وقت أنفذ أى خطة رسماها لنفسى خالص
أهملت القراءة و الكتابة و بدأت أختلف مع الناس فى وجهات النظر و بدأ الفيس بوك يفقد قيمته بالنسبة لى كوسيلة جميلة للتواصل و أصبح ساحة معركة
فى السنة دى بدأت لأول مرة أمسح الأبلكيشن من الموبايل ليومين و أرجع أقول لا هرجعه تانى و بعدها بفترة أمسحه لفترة أطول و أرجع أرجعه
و من وقتها بقيت متعمدة أمسحه تماماً وقت أما أكون مسافرة عشان مشغلش نفسى بالكلام و التعليقات و الأخبار و أستمتع بالأجازة كما يجب ، و كنت بهيأ نفسى بشكل سرى أنى أمسحه للأبد
فأول ما حسيت أنى خلاص مش محتاجاه فعلاً ، أعلنت كدة..
طيب ليه أنا سيبت الفيس بوك؟ و ليه كنت بهيأ نفسى لكدة؟

1- الأخبار السلبية و الزائفة

- الموضوع بتاع الأخبار الزائفة ده بيزداد سوء بعد اى مشكلة تحصل أو خبر سيئ ينتشر أو واقعة كبيرة ، و المشكلة أن الناس أصبح هدفها السخرية بشكل أساسى فمثلاً يجيبوا صور مسؤولين كبار و يكتبوا عليها (عاجل) و يكتبوا أى كلام ساخر مستحيل أى طفل فى ابتدائى يقوله أساساً !!
المشكلة أن الناس بتصدق الكلام ده و ترجع تهين المسؤولين بشكل مستفز و فى قمة قلة الأدب
و أنا الحقيقة مش بستحمل أشوف أى إهانة لحد نهائياً و صعب جداً أنى أتجاهل الأخبار أو الصفح اللى بتنشر أخبار متركبة على أساس أنها كوميدية و هى سخيفة و ملهاش أساس من الصحة
و لو تجنبت الصفحات مش هعرف أتجنب الأصدقاء اللى بيشاركوا الكلام من الصفحات فحسيت أن زى ما أكون البحر امامى و العدو خلفى طب أروح فين!!!
ده غير ان رواد الفيس بوك أغلبهم بيحبوا يشاركوا الأخبار الكئيبة و المشاكل بس و لما حد بيشارك أخبار إيجابية بيضحكوا عليا!!
فده من الأسباب الرئيسية أنى حذفت الفيس بوك ، علشان أحافظ على سلامى النفسى


2- الأصدقاء



- زى ما قولت سنة 2017 أتعرفت على ناس كتير جداً و أيام الجامعة كذلك عرفت ناس كتير و هكذا... لكن مش كل الناس أقدر أقول عليهم أصدقاء بالمعنى الحرفى

و علشان أنا قررت أخرج من سوق الفيس بوك ده ،فقررت أنى أعلن صراحة أنى هسيبه عشان أشوف مين من الناس متمسك بصداقتى و مين مش فارق معاه وجودى من عدمه

الحقيقة أنا أتصدمت تماماً ، ناس معرفتى بيها بسيطة لكن محترمين جداً و زعلوا أنى هسيب الفيس بوك و كتبولى أرقامهم على أساس نتواصل على الواتس آب و هو بالمناسبة وسيلة أفضل للتواصل لأن مفيش فيه زحمة و عك و شتايم ، مفيش فيه إشارة المرور اللى أتكلمت عنها فوق دى!

و مع ذلك أكتشفت أن بعض الناس اللى كانوا بالنسبة لى حاجة كبيرة جداً مفرقش وجودى من عدمه بالنسبة لهم ، و أهو بقالى أكتر من شهر معرفش عنهم حاجة و ميعرفوش عنى حاجة ، لكن و الحق يقال ( أنا مرتاحة جداً).


3- التحكم بالعقل والأفكار عن طريق وقف السكرول



- من ضمن الحاجات اللى الفيس بوك بيجبرك عليها أنه - فى رأيى- بيخدر العقل

إزاى؟

دلوقتى أنت شوفت بوست عجبك و عملتله مشاركة

هتسكت؟

طبعاً لأ لأن العقل بشكل لا إرادى هيخليك تعمل سكرول عشان تشوف أكتر و هتفضل تعمل سكرول إلى أن يشاء الله و مش هتعرف توقف نفسك لحد ما الموبايل يفصل أو يسخن أو تضطر تقوم لأى سبب تانى


و ده فى رأيى تحكم كامل بالعقل و أنا برفض أن عقلى يخضع لشئ أنا مش عايزة أشوفه أو أخليه ماشى بشكل آلى زى علب الطعام على خط الإنتاج!!


فده من ضمن الأسباب المهمة بردو اللى خلتنى أمسحه ، أنى هبحث عن اللى أنا عايزة أشوفه فى الوقت اللى أنا عايزاه فى جوجل أو أعرف الأخبار من مصادر موثوقة و رسمية بدون أى تعليقات سخيفة أو إستعراض بعض الناس لحياتهم أو محاولة جذب أشخاص معينة لأنظار أشخاص أخرى لأهداف سخيفة (كلنا فاهمين هاه)


4- رؤية العالم من وجهه نظرى



- أنا بطبيعتى إنسانة إيجابية ، بحب أشوف الحاجات الجميلة و الخير فى كل مكان و عندى أمل فى حاجات كتير جداً تتحقق ليا و للوطن و للعالم كله

الفيس بوك أغلبه ناس سلبية بتدور فى صندوق القمامة على أقذر الأشياء و أتفهها علشان يحطوا عليها دايرة حمراء و تبقى المواضيع دى هى حديث الساعة

طيب هيستفادوا ايه من السلبية دى؟

طبعاً هيستفادوا متابعين أكتر ، لأن الناس بطبعها بتحب تدور على المصايب و تلاقى ناس زيها بتحب المصايب و يقعدوا يعيطوا سوا و ساعتها هيحسوا بالمؤازرة و أنهم مش لوحدهم

أنا دايماً بقول أن الإيجابية بتتطلب مجهود ، عقل متفتح ، ثقة و إيمان بالله و بنفسى ، ود و حب للناس كلها و سلام نفسى . على العكس من السلبية اللى مش بتتطلب أى مجهود غير أنك تمشى مع التيار السائد و تغضب معاهم و تشتم و تلعن معاهم عشان متبقاش مختلف بس!


5- التفاهه هتموتنى



- خلينا نكون متفقين بس الأول أنى مش شخصية معقدة خالص و الناس اللى تعرفنى عارفة أنا أد إيه بحب الضحك جداً و بحب الهزار و المرح جداً و فيما معناه بحب أناكش صحابى جداً

لكن أنا مش مضطرة أفتح الفيس بوك عشان ألاقى واحد بتتباهى بسفرية للخارج و عمالة تذل الناس كلها أنها معاها فلوس (بشكل خفى) و هم لأ و أنها بتشترى حاجات وهمية و الناس لأ و أن أصعب مشاكلها فى الحياه ان القطة بوسى مش عارفة تجيبلها تصريح تسافر معاها باريس

بجد؟!

أو مثلاً تلاقى حد فى جروب منزل طبخة و تقول عايزها تجيب 9483958 لايك يا جماعة

بفتكر طابور العيش بالضبط ، هات بخمسة جنيه عيش و خد صابونة هدية!
طيب هحكيلكم موقف مستفز جداً
كنت فى جروب بتاع الشعر الكيرلى ده اللى بيقدسوا فيه حياه البلسم أكتر من حياه الإنسان نفسه .. آه و الله هو ده
المهم دخلت الجروب بحسن نية و كتبت لأول مرة بوست عن العناية بالشعر الكيرلى بتكون إزاى و حطيت صورة عارضة ميكب و شعر علشان تكون مناسبة للصورة
تخيلوا ايه اللى حصل؟
لقيت 9048950 طلب صداقة من ولاد و لقيت 490895 كومنت معاكسة علنية كدة !!


كتبت كومنت قولت أن دى مش صورتى و دى صورة عارضة اسمها كذا


لقيت فجأة زى اللى حد طفى النور عليه و هو بيستحمى!! الكومنتات وقفت و الطلبات أتحذفت

لا دى طلعت فيك ، نروح نشوفلنا واحدة تانية

انتو متخيلين؟

فى إحساس بالتفاهه و الغباء و قلة الأدب أكتر من كدة؟

هتقولولى ما ياما الناس فيها و فيها؟ طب و أنا مالى ما أنا مختارة ناس شبهى بتعامل معاهم

أنا مالى و مال الناس كلها عشان اتعامل معاهم هو أنا رئيس كوكب الأرض؟!
لو حابين تجربوا مقاطعة الفيس بوك فعلاً ابدأوا الأول بالإنقطاع 3 أيام و بعد كدة 5 و بعد كدة أسبوع و هكذا
و قارنوا نفسكم و حياتكم بين وجود الفيس بوك و عدم وجوده و ليكم القرار!

5- عشان مش عادى

كلمة عادى دى مخيفة أوى و الله !
تخيلوا أنكم بتتعرضوا لكل اللى حكيت عنه ده يومياً و أكتر من مرة فى اليوم الواحد كمان هتبدأ تبص للأمور بنظرة مختلفة تماماً
الشتايم عاااادى ما هو كل الناس بتشتم و الكلمة دى عااادى مهو كل الناس بتقولها و الميمز دى عادى ما هو كل الناس بتشاركها!
و التعليق ده نسخر منه و من صاحبه عاااادى ما كل واحد داخل كاتب تعليق ، ما اكتب انا كمان يمكن اخد لايكات!

عارفين المنشور اللى كان جه عليه وقت إنتشر كدة بيقول :أحن للنسخة القديمة منى ، لقد كانت أكثر غباءاً و لكنها كانت أجمل
فاكرين الكلام ده؟
عارفين النسخة بتاعتنا بتسوء ليه؟
علشان بقينا نشوف كل حاجة عادى و مباحة و مسموح بيها فى حين أن زمان لو كنا سمعنا لفظ من الألفاظ المنتشرة دى كان أغمى علينا من الكسوف!
متمشيش ورا التيار و تقول عادى على أى حاجة ضد الدين و ضد المبادئ الأخلاقية العامة عشان تبقى كوول و تضحك صحابك و تواكب العصر
تمسك بمبادئك هتلاقى النسخة القديمة منك بتتطور فى جوانب معينة للأفضل بس الأصل ثابت.
حالياً أنا بقالى أكتر من شهر من ساعة ما حذفت الأبلكيشن من موبايلى و النتيجة كانت مبهرة للآمانة
- قرأت فى الوقت ده 3 كتب تقريباً و كانوا ممتازين و هنزل تفاصيل عنهم قريب جداً و ليك تحميلهم كمان.
- بحاول أوطد علاقتى بصحابى اللى تمسكوا بيا ، زى ما أكون فلترت الناس اللى بتعامل معاهم و ده رجعنى لأيام زمان (أصحاب معينة، هوايات معينة، حياه معينة )مش سوق الخميس!
- أصبحت بفكر بعمق أكتر و دى حاجة أنا مش عارفة أوصفها إزاى بس حسيت أنى بفكر بنضج و واقعية أكتر و أعمق و صحة مخى أفضل بكتير الحقيقة.
- أصبح عندى سلام نفسى أكتر لأنى بعرف خلاصة الأخبار اليومية بدون تفاصيل أو بمعنى آخر بعرف الحجاات اللى تهمنى بس من غير إهانات لأى حد.
- أهتميت بالمدونة أكتر - إحم عارفة أنى مش بكتب كتير بس استنوا عليا بس- و أصبح عندى مساحة شخصية أقول رأيى فيها من غير سخرية من حد و من غير ما أشوف ناس بتستعرض عضلاتها لأى سبب ، و بعد ما أخلص الموضوع ده هعمل ايه؟
هنشره فى صفحة المدونة على الفيس بوك طبعاً يمكن الكلام يكون بداية لأى حد أنه يعمل كدة.
ما هو أصل إيه فايدة إنى أنشر الكلام ده فى أى حتة ماعدا الفيس بوك و أنا بقول قاطعوا الفيس بوك؟ ما هو لازم أكتبه هناك !!!
- طبعاً المساحة اللى فضيت من موبايلى حملت مكانها حاجات مفيدة أكتر 100 مرة من الفيس بوك
ايه هى الحاجات دى؟
لأ ده موضوع تانى بقى...

الاثنين، 30 مارس 2020

هل يمكن للجسم شفاء نفسه بنفسه؟ (الجزء الثانى)

مارس 30, 2020 2 Comments


هذة النقاط المشتركة هى :

- تعديل نظام الغذاء بشكل أساسى و تحويله إلى نظام صحى لمدى الحياه و ليس فقط من أجل خفض مستوى الدهون فى الجسم.

إن فوائد التغذية الصحية واضحة للجميع ، فهى تحسن من المستوى العام لصحتنا و تمدنا بالطاقة اللازمة للقيام بكل مهام الحياه ، و نستطيع أن نرى ذلك جلياً عند مقارنة شخص يتناول الوجبات الصحية المتوازنة و يمارس الرياضة بشكل منتظم أو حتى شبه منتظم و يشرب الكثير من الماء ، فمثل هذا الشخص غالباً ما يكون نشيط و يزيد إنتاج عمله و يتمتع بقلب و عقل صحى و ذلك لأن التغذية الصحية دوراً هاماً فى تقليل خطر الإصابة بالسرطان و أمراض القلب و إرتفاع ضغط الدم.
على العكس من شخص يعتمد بشكل أساسى على الدهون و السكريات و الكافيين فإن إنتاج عمله يكون منخفض و هو عٌرضه للإصابة بقائمة أمراض لا حصر لها

- أكتشف نفسك و حبها كما هى ، فبالرغم من معرفتنا جميعاً أنه لا يوجد شخص كامل على وجه الأرض و كل منا لديه بعض النقائص و المشكلات إلا أن البعض لا يتعمق فى معنى هذة الجملة
من أفضل الأشياء التى يمكنك البدء بها لمعرفة نفسك جيداً هو أن تحضر ورقة و قلماً أو حتى أكتب فى مفكرة الهاتف المحمول عن عيوبك و مميزاتك و سترى أنك تنظر إلى نفسك لأول مرة بعين أخرى
ستجد أن هذا الشخص (أنت) يستحق الحب و الإحترام و التقدير مهما كان . فى آخر مرة مارست التأمل فيها أن فكرت فى مميزاتى و عيوبى و وجدتنى أبتسم و أتقبل الأمر تماماً حتى أننى بعد الإنتهاء من التأمل قمت بكتابة رسالة فى مفكرتى الشخصية
رسالة بها الكثير من التقدير و الحب لذاتى و تلك الرسالة تساعدنى بأن أشعر بشعور أفضل عندما لا تسير الأمور على ما يرام.

- كف عن لوم نفسك على كل شئ يحدث للأخرين، فالكثير منا يحاول قدر الإمكان قمع آرائهم و عواطفهم عن الآخرين فقط من أجل السلام العام
مثلاً أن ترفض قول رأيك حتى لا يحدث صراع مع شريك /ة حياتك و تبقى على أجواء السلام فى الأسرة فهذا من شأنه أن يدمر علاقتك بنفسك و يدفعك للضغط العصبى مع الوقت

- تعلم أن تقول (لا) فى الوقت المناسب دون حرج ، و لاتحاول أن تجعل الآخرين يضغطون عليك فى الموافقة على بعض الأمور التى لا تناسبك أو لا تناسب حياتك و تضطر إلى قول (نعم) و أنت كاره
صدقنى لن يعانى أحد غيرك و لن يهتم أحد
كن صادقاً مع نفسك من البداية و قل ما تريد بصراحة . و لايعنى ذلك أبداً أن تكون شخص فظ أو عدوانى إطلاقاً
فقط قل (لا) فى الوقت المناسب و مع الوقت سيتفهم الناس من حولك طباعك و شخصيتك و ما تحب و ما تكره ، و حتى إن لم يتفهموا الأمر و غضبوا من قول (لا) فهذا لا يعنيك فى شئ لأنك بالفعل قد عبرت عن ذاتك بإحترام و بشكل ودى
أما عن كيفية تقبلهم للأمر فهذا يعود إليهم كلية ولا دخل لك بالأمر لأنك ببساطة غير مسؤول عن مشاعرهم ما دمت لم تتسبب فى إيذاء أحدهم من البداية

- لا تستمع إلى الأغانى الحزينة ابداً مهما كان ، فالبعض يقول أن الأغنية الحزينة مجرد أغنية لن تؤثر فى شئ بداخلك و لكن
هل تعلم أن ما تسمعه و ما تدركه يؤثر بالمعنى الحرفى فى فيزياء جسمك
كما سبق و أن قلت فإن أى مشاعر تصل إلينا يرسلها القلب إلى الدماغ و من ثم ترسلها الدماغ إلى باقى أعضاء الجسم
ناهيك عن الكلمات السلبية فى الأغنيات الحزينة و الكم الهائل من العواطف السلبية التى توصلها لنا

- ابتعد عن الأشخاص الهدامين فى حياتك و لاتجعلهم يؤثروا بقراراتك المستقبلية ولا تعطيعم نظارتك ابداً!!
و أقصد بذلك : لا ترى الدنيا بعيونهم أو بنظارتهم السوداء لأن هذا ينعكس عليك بالسلب كما ترى
و كن مؤمنا أن الحياه تلعب فى صالحك و انه بإستطاعتك التحكم فى إنفعالاتك و قراراتك و عواطفك و بالتالى فى مصيرك لأن هناك شخص واحد فقط هو الأهم فى حياتك و هو أنت !

- مارس التأمل فى الصباح و قبل النوم
اعتقد  أننى تحدثت أكثر من مرة فى مدونتى عن أهمية التأمل و فى كل مرة أجد جديد أضيفه. التأمل بشكل عام من أفضل الأنشطة التى يمكن القيام بها لخفض التوتر وقد وجد العلاج بالتأمل منذ آلاف السنين و قد غير بالفعل حياه الكثير من الناس ، فقد أثبتت الأبحاث الأولية عن التأمل أنه عملية إطفاء المقاومة و الهروب أى الإستجابة للخوف و هو ما يدفع الجسم للإسترخاء و هذا هو العلاج . و أجمل ما فى الأمر أنه غير مكلف إطلاقاً و يمكن ممارسته فى أى مكان و بأكثر من طريقة
د الصورة النمطية للتأمل جانباً و هى الجلوس فى وضع القرفضاء و ضم أصابعك و إغماض عينك ، فليس المظهر هو ما يهم و لكن ما بداخلك هو الأهم
الشرط الأساسى لممارسة التأمل بشكل صحيح هو الشعور بالهدوء و السلام الداخلى سواء كنت فى وضع القرفصاء أو ممدد جسدك بالكامل أو حتى عند قيامك بنزهة فى حديقة ما وحدك تستمع فقط لأصوات الطبيعة و تتمتع بالهواء النقى و تفكر بعمق فى نفسك و تعزز ثقتك فى نفسك و تعيد النظر فى أمور حياتك بشكل إيجابى فإن هذا ايضاً يعد من أنواع التأمل!
هناك من يستمع إلى موسيقى هادئة أثناء التأمل و هو ما يساعد على صفاء الذهن بشدة و خفض التوتر و خصوصاً فى الصباح لأنه كعادة صباحية أفضل من النهوض من السرير مباشرة لسماع الأخبار أو تفحص الهاتف المحمول.

لقد تم إجراء بحث على مجموعة من المتطوعين لمعرفة أثر التأمل على الدماغ و الجسم عموماً ، و كانت النتيجة رائعة حيث وُجد أن الغدة النخامية تعمل بشكل رائع أثناء التأمل و تتخلص من الدومبامين و السيرتونين و بدلاً منها يقوم الجسم بإفراز هرمونات أخرى مفيدة ، و قد تبين كذلك أن معدلات الكورتيزول انخفضت جداً لدى المشاركين و هذا يعنى أنهم تخلصوا من التوتر بالفعل
أما الأكثر أهمية من نتائج هذا البحث أن مستويات الجلوبين المناعى تضاعفت و وصلت إلى الحد الأقصى أثناء التأمل و هذا الجلوبين المناعى هو المدافع الأول ضد البكتريا و الفيروسات و هو أقوى من كل أدوية الإنفلونزا.


- أحصل على الدعم المعنوى من أحبائك ، ولا تقل لى من فضلك أنه لاوقت لديك للتحدث مع المقربين منك أو التواصل معهم
فإذا حصلت على دعم و تشجيع من حوك عند إصابتك بأى مرض و لو بسيط فإن ذلك يساعدك فيزيائياً على التعافى
لأنك بمجرد أن تدرك بدماغك حب الآخرين لك فإن جسمك سيستجيب إلى الأكسيتوسين و الذى يزيد الخلايا القتالية فى الجسم و كذلك الخلايا البيضاء و يقوى الجهاز المناعى.

- إلجأ إلى العلاج الإيمانى
أياً كانت ديانتك ، فالإيمان بالله و الخشوع فى الصلاة له نفس تأثير التأمل بالضبط ، لأنك تدخل فى حالة تنشيط للدماغ بشكل يؤثر إيجابياً عليك تماماً
و قد كتبت من قبل بالتفصيل عن هذا الموضوع و يمكنك أن تقرأه من هنا

- أخيراً سأختم الموضوع بعبارة شهيرة للفيسلسوف الصينى (لاوتسو) و الذى قال : راقب افكارك لأنها ستصبح كلمات و راقب كلماتك لأنها ستصبح أفعال وراقب أفعالك لأنها ستتحول إلى عادات و راقب عاداتك لأنها ستكون شخصيتك و راقب شخصيتك لأنها ستحدد مصيرك . و هذا بالضبط ملخص ما كنت أتحدث عنه أى أن كل عاداتك و أفعالك تبدأ من العقل و الفكر و الدماغ
فإنت ستحصل على ما تريده فقط إن تحكمت فى كل المدخلات الواردة إلى دماغك إن كانت أفكار و مشاعر إيجابية أم سلبية.
هناك قصة غريبة عن امرأه تبينت أن لديها سرطان من المرحلة الرابعة و هو ما يعنى فى نظر أى شخص الموت غالباً ، و لكنها لم تيأس و احاطت نفسها بالكثير من الدعم النفسى و الحب و الإيجابية
و فى كل مرة كانت تقبل على جلسة العلاج الكيماوى كانت تتخيله على أنه ساحر يدخل إلى جسدها و يحول الخلايا السرطانية بعصاه السحرية إلى خلايا جديدة نقية و يقوم بتدمير الأخرى
أعلم أن الأمر مضحك و لكنه حقيقى ، تفكيرك الإيجابى وحده هو من يقودك إلى النهاية السعيدة و هذا ما حدث لها بالفعل !

الآن يمكنك أن تستخدم كل النقاط السابقة أو حتى بعضها لتغيير مجرى حياتك و عليك القرار هل تريد أن تجعل جسمك يعيش بإيجابية؟ أم أنك تريد شئ آخر؟

هل يمكن للجسم شفاء نفسه بنفسه؟ (الجزء الأول)

مارس 30, 2020 4 Comments

هل تعتقد أن جسمك لديه القدرة على شفاء نفسه بنفسه؟
هل تعتقد أنه ذكى كفاية ليقوم ذلك؟
إذا أردنا إجابة مختصرة فيمكننا قول : نعم . لكن فى الحقيقة أريد أن أوضح كيف يمكن للجسم القيام بذلك بنفسه؟ هل الأمر معقد؟ و هل يحدث ذلك بإرادتنا أم رغماً عنا؟

إن جسدك أقوى و أذكى مما تتصور بمراحل و يمكنه إعادة ترميم و تجديد نفسه إذا توفرت له الشروط المناسبة النفسية و البيئية
ولكن قبل أن نتحدث عن الحل أو الشروط التى يجب توافرها ، سنتحدث عن المُسبب الرئيسى للكثير من الأمراض كالسكر و الضغط و القلب و حتى السرطان
نستطيع أن نرى حولنا اليوم الكم الهائل من السموم و المواد الحافظة الموجودة فى وجباتنا حتى أنه بات من المستحيل أن تذهب إلى السوبر ماركت دون ان تنتقى علبة طعام واحدة لا تحتوى على مواد حافظة!

بالإضافة إلى تلوث الهواء الشديد من حولنا فى العالم كله الذى أصبح جزء من روتين الحياه اليومية بسبب عوادم السيارات و حرق القمامة أحياناً بدلاً من إعادة تدويرها و الهواء الملوث الناتج من مصانع المواد الكيميائية.
كل هذة الأسباب معروفة لدى الكثيرين أنها تؤثر سلباً على صحتنا و تكون الأمراض السابق ذكرها ، و هى عوامل خارجة عن إرادتنا و نحاول تجنبها قدر الإمكان بإتباع أسلوب حياه صحى و البعد عن مصادر التلوث أو حتى إرتداء الكمامة لتنقية الهواء الذى نتنفسه
و لكن مع كل ذلك يبقى هناك سبباً قوياً لهذة الأمراض و هو عامل داخلى يعتمد عليك كلياً ، فإذا قمت بإدراك خطورته و التحكم به فسيتغير أسلوب حياتك تماماً و أنا أعد بذلك.
هذا العامل الداخلى هو التوتر!
التوتر ليس كالمواد الحافظة أو الهواء الملوث لأنه ليس شئ ملموس و لكن مع ذلك يمكن قياسه و التحكم به
فقد زادت التوترات الداخلية لدى كل فرد مع تعقد العالم من حولنا و التعرض المستمر للضغوط بسبب العلاقات الفاشلة أو الأزمات المالية أو حتى من أخبار العالم التى تسمعها كل صباح فى الراديو أو التلفاز أو تقرأها فى الجريدة
التوتر مثله مثل جبل الرمال ، يتكون كل يوم و يزيد دون أن تلاحظ ذلك حتى يتحول الأمر إلى أزمة نفسية فى أشد الحالات أو أزمة صحية كالسرطان و الضغط و السكر و أمراض القلب و حتى الشيخوخة المبكرة
هل الضغط النفسى يسبب كل ذلك؟ نعم
هل هناك طريقة للتحكم بالأمر قبل أن يتحول إلى أزمة حقيقية؟ بالطبع نعم!
هل للجسم قدرة على شفاء نفسه بنفسه دون اللجوء إلى المنشطات أو المُهدئات؟ نعم

فى الواقع إن تناول المُهدئات فى حالة التوتر العصبى ليس حلاً صائباً إلا فى حالة الهياج العصبى الشديد و فى هذة الحالة سيكون على المريض التوجه إلى المستشفى ليبقى تحت الملاحظة و تلقى العلاج
أما فى حالة التوتر اليومي العادى فأنا لا أنصح بالفعل بتناول منشطات أو مُهدئات لأنها فى الواقع لا تقوم بالعلاج الجذرى ، فبدلاً من علاج المرض فأنت تقوم بعلاج الأعراض (التوتر أو الخمول الشديد)
و لهذة الأنواع من الأدوية آثار جانبية شديدة على القلب و الضغط.. إلخ ، فأنت تعالج أعراض مرض و تضيف إلى نفسك أمراض أخرى صحية دون أن تعالج أى شئ فى الواقع!!

و هنا يجب أن أشير إلى أن صناعة الأدوية كانت غاية شريفة و نبيلة هدفها مساعدة المرضى و إيجاد العلاج للحالات المستعصية و لكن مع مرور الوقت و قلة ضمير البعض ، أصبح الأمر تجارة تماماً الهدف الأول و الأخير منها هو الربح فقط
فليس من المهم معالجة المرض و لكن طالما أن الأعراض تختفى (مؤقتاً) مع تناول الدواء سيصبح المريض فى حالة ماسة للدواء بشكل مستمر و لإخفاء الأعراض بشكل مؤقت دون علاج حقيقى للمرض، و من ثم مع كثرة تناول الدواء سيؤثر سلباً بأعراض جانبية على أجهزة فى الجسم كانت سليمة أصلا
بالتالى ستقوم أنت بأخذ دواء آخر لعلاج هذا الجهاز الذى تضرر من الأعراض الجانبية للدواء السابق و هكذا ستدخل فى دوامة أدوية لن تنتهى أبداً و لن ينتهى معها جشع تجار الأدوية حول العالم.

ما الذى يمكننا عمله بالضبط حيال الأمر؟
إن حوالى 70% من الأمراض العضوية سببها كما قلت التوتر و الضغط النفسى المتراكم، قد تكون هناك أسباب نفسية أخرى أو خبرات سيئة تعرض لها المريض فى مرحلة الطفولة أو المراهقة أو المداومة على التفكير السلبى و مشاركة بعض العواطف السلبية كالخوف و الحزن و الكره هى ما أدت إلى المرض
عندما تشعر بأى من هذة العواطف السلبية ، فإن القلب يرسل موجات التوتر هذة مباشرة إلى الدماغ ، فتتسلقى الدماغ هذة الإشارات السلبية على الفور و تقوم بإرسالها إلى باقى أعضاء الجسم و هكذا يحث المرض
فعندما نكون فى حالة توتر فإن مجال الطاقة لدينا يدخل فى حالة مقاومة
و صدق أو لا تصدق : هذة هى الطريقة التى يعمل بها جهاز كشف الكذب! لأنه بإمكاننا قراءة هذة الإشارات لأن الدم يتأثر و لا يتدفق بشكل صحيح فى حالة التوتر و ترتفع درجة حرارته و تنخفض بشكل سريع و متتالى

و بالتالى نستنتج من هذا كله أن خفض التوتر هو الحل الأول و الأساسى لهذة الأزمة كلها!!
كيف يتم ذلك و كيف نتحكم فى جهازنا العصبى أصلا؟

لكل شخص أسلوبه الخاص لخفض التوتر أو التحكم فى الجهاز العصبى ، فالبعض يلجأ إلى مساعدة خارجية من طبيب نفسى للتخلص من التوتر و إيجاد حل ، و البعض يلجأ إلى رياضة عنيفة كالملاكمة لتفريغ الطاقة السلبية من الجسم و التخلص من أى شعور سلبى و البعض يلجأ للعلاج الإيمانى أو الروحى
و كلها طرق قد تكون فعالة فى خفض التوتر و الحزن و المرض تدريجياً و بالممارسة ، ولا يمكننا أن نحدد نوع واحد من هذة العلاجات على أنه الأمثل لأن كل شخص يستجيب لنوع علاج معين يتوافق مع شخصيته و يرفض باقى أنواع العلاج و كلنا نعلم هذة النقطة جيداً.
يمكننا أن نحدد بعض النقاط الأساسية التى أشترك فيها العديد من الأشخاص الذين آمنوا بقدرة أجسادهم على الشفاء الذاتى و قرروا عدم اللجوء للأدوية بكثرة و نجحوا فى خفض نسبة التوتر و الحزن و بالتالى تعافوا من أمراض خطيرة و مستعصية لا تصدق

أما عن هذة النقاط فسأعرضها لكم فى الجزء الثانى من الموضوع اضغط هنا

السبت، 21 مارس 2020

كورونا قعدنا فى البيت؟ مفيش مشكلة!

مارس 21, 2020 4 Comments

(مقال باللهجة العامية)

من غير مقدمة طويلة ، كلنا عارفين أهمية بقائنا فى المنزل الفترة دى بسبب إنتشار فيروس كورونا عشان مننقلش عدوى لاقدر الله لحد أو منخدهاش من حد  و نحافظ على نفسنا و أهلنا و بلدنا
لكن فترة المكوث فى المنزل بدون هدف ده شئ قاتل و خصوصاً للناس اللى متعودة تنزل يومياً للشغل أو لأى سبب
الفترة دى بشكل أو بآخر تعتبر هدية لينا من ربنا ، و أنا دايماً بشببها بأن العالم زى عجلة موتور سريعة فضلت تسرع أكتر و أكتر كل يوم لحد ما بقت تلف بشكل جنونى و بدأت تبوظ و تتحرق و محتاجة تقف لفترة عشان يتعمل لها صيانة و ده اللى بيحصل دلوقتى
الفترة دى محتاجة وقفة مع النفس و تقييم لأمور حياتنا كلها
و علشان كدة أنا جمعت شوية أفكار ممكن تساعدنا نحسن من نفسنا و نفكر إحنا محتاجين إيه تانى

1- قرب من ربنا
رغم إن القرب من ربنا شئ أساسى و مش محتاج أزمة عشان نبدأ نقرب ، لكن نفس الإنسان دايماً ملهية بتبعد و تقرب
و طالما إحنا الأيام دى مش ورانا حاجات كتير مهمة فلازم نبدأ ناخد الخطوة دى كلنا و ندعى ربنا يرفع عننا بلاء الوباء ده و إن كنت مقصر فى صلاتك فلازم تصلى أكتر و تزود من الوِرد اليومي للقرآن و أذكار الصباح و المساء
لو عودت نفسك فى الفترة دى على كدة ، هتكون دى نقطة فاصلة فى حياتك و هتلاقى نفسك مكمل بنفس الطريقة على طول حتى بعد الأزمة دى ما تخلص.

2- إقرأ

القراءة من الحاجات اللى أنا بعتبرها ضرورية جدا و مش مجرد هواية ، حاجة أساسية بتنمى قدرة العقل على الإبداع و الإدراك
ولو حابين تعرفوا أكتر عن أهمية القراءة ، اقرأوا المقالين دول كتبتهم قبل كدة عن فضل القراءة
بين القارئ و المقروء
لا تظلموا الروايات!

و إن كنت بتحب القراءة بس مينفعش تشترى كتب الأيام دى نظراً لإنعزال الجميع فى بيوتهم فأنا أرشحلك موقع مكتبة نور ، موقع مميز فيه أكتر من 90 ألف كتاب فى مُختلف المجالات و عمرك ما هتحس بالملل منه أبداً ، مع إمكانية تحميل أى كتاب و قرائته بشكل مجانى تماماً.

لينك مكتبة نور

3- مارس الرياضة فى المنزل
الناس اللى كانت متعودة تروح الجيم و دلوقتى طبعاً ممنوع النزول ، تقدر تمارس الرياضة ببساطة فى البيت عن طريق إتباع تمرينات لليونة الجسم و تمارين الإحماء ، إما عن طريق فيديوهات اليوتيوب أو تطبيقات الموبايل المتنوعة اللى بتساعدك تحسب سعراتك الحرارية و كم السعرات اللازمة كل يوم.

4- ابعد عن السوشيال ميديا

مشكلة السوشيال ميديا إنها أصبحت زى سوق كبير ممكن تشوف فيه أى حاجة فى أى وقت من أى حد ، أنصح الناس أنها تبتعد لفترة عن الإشاعات اللى ملهاش لازمة و ملهاش هدف إلا نشر الذعر فقط بين المواطنين ، و طبعاً أغلبها شائعات عن فيروس الكورونا و طرق خطأ للوقاية منه و أخبار محصلتش هدفها إثارة ذعر الناس بس
ده غير توتر الأعصاب اللى بنشوفه بسبب ناس غير واعية بحساسية أزمة فيروس كورونا و ناس تانية بتوعى الناس دى و النتيجة أن الأطراف كلها بتتجادل مع بعض و ده بيسبب ليك توتر من غير لازمة
فحقيقى حاول تبعد عن السوشيال ميديا الفترة دى ، ولو أنت مينفعش تبعد حاول تتخطى اى منشور فيه شد عصبى


5- أطمن على اهلك و اصحابك


مش بس عشان أزمة الفيروس يبقى لازم أطمن، حاول تستغل الوقت أنك ترجع علاقاتك الكويسة مع أهلك و اصدقائك تانى وحاول تخلى نفسك إيجابى دايماً و طمن كل اللى بتتكلم معاه على أن دى أزمة و هتعدى
خليك الجزء الإيجابى فى الموضوع سواء بمكالمة او رسالة أو أى وسيلة تواصل عن بُعد

6- اتعلم دروس اونلاين فى أى مجال


أكيد فى مجال معين أنت مهتم بيه و كنت محتاج تطور نفسك فيه ومش لاقى وقت، و ده الوقت الأنسب علشان تطور نفسك فى المجال ده
فى أكتر من موقع بيقدم كورسات أونلاين فى كل المجالات و أنا أرشح منهم موقع إدراك للكورسات اللى باللغة العربية و اللى بتتيح ليك لإصدار شهادة فى نهاية الكورس بعد الإمتحان النهائى ( أخدت كورسين كاملين على الموقع ده من فترة و استفدت كتير جداً)
و فى كمان موقع أجنبى غنى عن التعريف اسمه موقع كورسيرا و اللى فيه كورسات باللغة الإنجليزية و فى منها مترجم للعربية

7- اتفرج على افلام وثائقية


الأفلام الوثائقية فكرة ممتازة للإستفادة بمعلومات عامة ، و طبعاً بما إن فى ناس بتحبها أكتر من القراءة فهتلاقوا أفلام وثائقية كتير جداً على موقع يوتيوب و أفلام نيتفليكس الوثائقية اللى بتقدم محتويات ممتازة

8- اكتب مذكرات


مش معنى إنك تكتب مذكرات إنك تكتب قصة حياتك... لا ابداً
أنا عارفة أن الطريقة دى مش مناسبة لكل الناس بس حقيقى فى ناس بيكون عندها مشاعر مكبوتة سواء حزن أو ذكريات مش جميلة أو حتى توتر من الوضع الحالى و فكرة أنك تجيب مجرد كراسة تعمل فيها رسومات بسيطة مع كتابات تفرغ فيها أى طاقة سلبية أو شعور سيئ بيحول مزاجك تماماً لشئ ايجابى و جميل
ممكن تعبر عن مزاجك بالكلمات أو بالرسوم أو بالاتنين مع بعض ، و ممكن تضيف للكلمات و الرسوم صور ليك كمان لو عندك صور قديمة من أيام طفولتك
ده مثال على اللى بقوله اضغط هنا

9- استرخى

مش معنى أن عندى وقت فاضى أنى لازم و حتماً إنى أعمل حاجة معينة، ممكن أقضى بعض الوقت (مش كله) فى عمل اللاشئ و استرخى لمجرد الإسترخاء بدون هدف حقيقى ، و ده مهم فى بعض الأحيان أنك تفضى دماغك من التفكير تماماً

10- اهتمى بنفسك و صحتك

بغض النظر عن التمارين الرياضية اللى سبق و اتكلمت عنها دلوقتى ، النقطة دى تهم البنات أكتر
جه الوقت اللى احنا كبنات نلاقى وقت كافى جداً نهتم ببشرتنا و شعرنا و نشوف وصفات منزلية مناسبة و نجربها
الموضوع ده هيخفف الضغط النفسى اللى احنا حاسين بيه بسبب انتشار الفيروس و هيخلينا مبسوطين شوية ، لأن زى ما صحتك البدنية مسؤوليتك كمان صحتك النفسية و ابتهاجك مسؤوليتك

11- بالنسبة لطلاب الثانوية العامة

أنا عارفة أن ده يمكن يكون أصعب وقت بيمر عليكم من أول السنة و أن السنة دى أصعب ظروف للثانوية من حيث أن مفيش أى مُتنفس ليكم و مفيش حتى خروج لمدة خمس دقايق  بره البيت و ترجعوا
و حقيقى أنتو أبطال السنة دى و عليكم ضغط نفسى جبار
بس أرجع و أقول أن انتم ابطال حقيقيين و محدش يقدر يلومكم لو اخدتوا شوية وقت للإسترخاء بعيداً عن ذغط المذاكرة و الضغط النفسى للوضع حواليكم
و فى الأول و فى الأخر ربنا بيعطى كل واحد على أد تعبه
قسموا وقتكم بين المذاكرة و الإسترخاء و استغلوه صح قدر الإمكان

12- فكر لقدام

دى من أكتر النقط اللى عايزة اتكلم فيها بس هى كانت لازم تكون آخر نقطة... ليه؟
هل بعد ما الأزمة دى تخلص كل حاجة هترجع زى ما كانت؟
هل سمعتم عن نسبة التلوث اللى قلت فى مناطق كتير من العالم بسبب إنخفاض النشاط البشرى اللى أدى بدوره لإنخفاض نسبة عوادم السيارات و تلوث الهواء و أنا واثقة أن ده انعكس على البيئة بشكل مباشر و غير مباشر كمان
اللى أنا عايزة أقوله هنا إننا لازم نفكر فى طرق بسيطة كأفراد عاديين نحافظ بيها على البيئة و نحمى بيها الكوكب بما أننا مش مؤسسات كبيرة أو شخصيات عامة
إزاى ممكن نحقق ده؟
ابسط طريقة ممكن أننا داخلين على فصل الربيع و ممكن نستغل ده فى زراعة زهور أو نباتات عشبية أو نباتات زينة فى كل مكان حوالينا سواء فى البلكونات أو أسطح العمارات أو حتى أشجار قدام مداخل العمارات
ده هدفه أنه يزود نسبة الأكسجين و ينقى الهواء من حوالينا
ممكن كمان نحافظ على الماية و نقلل استهلاكنا للماية بشكل عام على أد إحتياجنا بس
ده غير أننا لازم نفكر فى فكرة تعقيم إيدينا بإستمرار و المحافظة على سلامتنا العامة حتى بعد زوال الفيروس تماماً و إنتهاء الأزمة من باب الحد من أى نوع من أنواع التلوث على المدى البعيد

الفيروس جه و كان صدمة لينا كلنا بشكل كبير و خلانا نلف حوالين نفسنا و عطل نشاطتنا اليومية تماماً و غير كل خططنا ، بس لو بصينا للأمر على أنه نقطة تحول للأفضل ممكن نستغلها عشلان نحسن من نفسنا فى كل حاجة هنعتبر نفسنا إنتصرنا فى المعركة دى!

السبت، 24 أغسطس 2019

خير أم شر؟ Good or bad

أغسطس 24, 2019 0 Comments



اما بشوف كل اللي اتكتب عن حرائق الأمازون و اد ايه دي كارثة كبيرة و العالم بيموت و العالم بيحترق و كل الكلام ده
كنت دايما بقول ربنا مش بيعمل اي حاجة وحشة 
يعني اللي حصل ده خير بشكل ما بس محدش عارف خير ازاي و امتي و ليه و خير من انهي ناحية 
رغم ان الغابات دي كانت كنز بس في سبب لكل شئ
و قوة إيمان الشخص بالله بتخليه واثق ان كل اللي ربنا بيعمله خير مهما كان شكله دمار او شر بس احنا هنفهم ده بعدين او يمكن منفهمهوش بس احنا لسة عندنا الإيمان ده 💙
اتأكدت دلوقتي من يقيني و زاد اكثر اما عرفت ان في أمطار غزيرة في الغابات دي ادت إلى إطفاء الحريق ( و ما يعلم جنود ربك إلا هو ) و من الأرض المحترقة تولد أرض حية جديدة و تستمر الحياه 🌿🌏💙

When I see Posts about Amazon Forest everywhere on social media and How bad is this !!
I always remember my faith in God ... He Never made any bad things to Humans 
We just don't know how this Disaster will turn into good
so, you should always have this faith in your heart that whatever happens, everything will be good
this morning I had read that a great cloud covered this area and it rains a lot and the fire just stopped 
 That makes me a stronger believer 
🌿🌏💙 The Burning land give rise to fertile soil and life goes on

السبت، 13 يوليو 2019

نعمل إيه فى المستقبل؟

يوليو 13, 2019 0 Comments

بما أن الناس بدأت الأجازة خلاص و كمان فى نتايج ظهرت

حبيت أتكلم عن المستقبل اللى أغلب الطلاب بيفكروا فيه لنفسهم

دايماً أنا مؤمنة أن النجاح فى الحياه مش متوقف على نتيجة الثانوية العامة زى ما أغلب الناس بتفكر
يعنى ممكن كتير مننا سمع أن الطلاب و أهالى اطلاب مرعوبين بسبب أن النتيجة دى متوقف عليها حياه كاملة !!
فحبيت النهاردة أتكلم فى الموضوع ده من قبل ما نتيجة الثانوية العامة تظهر حتى

مبدأياً كدة نتيجة الثانوية العامة مش بتحدد مسارك فى الحياه نهائى !! هى بس بتحدد الكلية اللى هتدخلها حسب التنسيق ، و مش معنى إنك جبت نتيجة قليلة أن خلاص كدة الحياه خلصت ، ولا إنك جبت نتيجة عالية يبقى أنت كدة أنجزت اللى عليك

من المهم أن أى طالب يحط فى باله دايماً بديل لحلمه علشان لو متحققش ، ولازم ياخد الموضوع ببساطة لأن كل حلم بينتهى بيبتدى معاه حلم جديد و ممكن يكون أحسن 100 مرة من القديم

مثال بسيط ليا : و أنا طفلة كان طموحى و حلمى إنى أكون عالمة فضاء ، بعد ما كبرت شوية لقيت أن الفيزياء و الرياضيات مش متقبلاهم بالمرة  و طبعاً الحلم ده أساسه الفيزياء و الرياضيات!
حولت حلمى لشئ أقرب و هو الترجمة و لأن مجموعى فى الثانوية العامة لم يؤهلنى لكلية الألسن أخترت كلية الآداب و أخترت قسم علم النفس للدراسة
و بعد سنوات الكلية ما خلصت حسيت أن علم النفس بردو مش طريقى!!
إشتغلت مع والدى و والدتى فى مصنعهم لملابس الأطفال و حالياً ده الشئ اللى أنا مستمرة فيه بدون إحباط و لايأس
رغم أن كتير من الناس قالولى كملى فى دراسة علم النفس و حاولى تحبيه و حضرى دراسات عليا

و هنا أحب أقول أن ده أكبر خطأ إنى أضيع وقتى فى شئ مش لاقية نفسى فيه لمجرد لقب دكتورة ، لأنى أنا اللى ممكن أعمل اللقب مش هو اللى يعملنى !

إيه الحاجات اللى ممكن أعملها لو مجبتش مجموع الكلية اللى أنا عايزها؟


- حالياً الشغل الكويس مش محتاج شهادة على أد ما هو محتاج تدريب و مجهود ، أهم نقطتين لازم تكون متمكن منهم : اللغات و الكمبيوتر.
و لما بقول هنا لغات أقصد أن الواحد يتعلم لغة بجد و يكون مثابر للنهاية ، يتعلمها من الألف للياء سواء أونلاين من النت أو من خلال مكان بيعلم اللغة دى لأن حالياً النت اصبح فيه كل حاجة بالمعنى الحرفى للكلمة و ده هيوفر مبلغ كبير جدا ووقت ضايع فى المواصلات و الذهاب و الرجوع لأماكن التعلم .

أما بالنسبة للكمبيوتر ، فالكمبيوتر النهاردة لا غنى عنه فى كل المجالات ، يعنى مثلاً ممكن تختار حاجة معينة فى الكومبيوتر تتعلمها و تتقنها و ده بدوره هيخليك تتقن اللغة الإنجليزية أكتر
حاجات زى إيه أتعلمها ؟
فى برامج كتير ممتعة و الشغل فيها مطلوب زى الفوتوشوب و الإليستريتور و فى برامج الحسابات اللى المتاجر و الشركات بتستخدمها ، و فيه البرمجة طبعاً
و علشان تتقن حاجة من الحاجات دى ما عليك إلا أنك تبحث فى مجالات شغلها على النت و تتعلمها من اليوتيوب مثلاً ، و أرجع دايماً و أقول أن ممارسة البرامج دى بإستمرار و التجربة و الخطأ هم أساس النجاح .. يعنى الموضوع ده كمان محتاج صبر و مثابرة بس النتايج بتكون عظيمة جداً لو المتعلم حط فى دماغه أنه ينجح مهما كان

إيه تانى ممكن نعمله؟
- ممكن عدم تحقيق حلمك فى كلية معينة يكون خير ليك علشان تبدأ مشروعك الخاص!
و كلمة مشروع هنا مش مقصود بيها مشروع ضخم أو محتاج رأس مال كبير لكن المقصود أنه يبدأ بشئ بسيط لكن مميز ولازم يكون مميز علشان يتعرف و ينجح ، و من نجاح لنجاح المشروع هيكبر بشكل تلقائى
فى ناس بيكون فى دماغها أفكار لمشاريع جميلة جداً و بيشتغلوا أى شغل مؤقت علشان يبدأوا المشروع بمبلغ بسيط فى البداية
للبنات : ممكن تعملى مشروع مأكولات بيتى كويسة و نظيفة ، و ممكن تتعلمى أى أشغال يدوية أو تتعلمى تصميم و تنفيذ الأزياء !
فى أفكار كتير جداً
للشباب : أى موهبة تتعلمها صح ممكن تحولها لشغل و تكسب منه كويس جداً و خصوصاً لو قرأت عن إزاى تبدأ مشروع صح و تبحث كويس و تعرف أنت عايز ايه و هتكسب إزاى؟

الحياه مليانة أفكار كتير جداً بس عايزة إنسان مثابر و صبور و طموح علشان يوصل لحلمه مهما كان 

الجمعة، 18 يناير 2019

مقترحات لخطط جديدة للعام الجديد

يناير 18, 2019 0 Comments
اعزائى قراء المدونة الأعزاء...
الموضوع ده كان المفروض ينزل المدونة فى اليوم الأول من يناير لكنه إتأخر كتير و ده بسبب بعض المشغوليات الشخصية عندى لكن الحمد لله أنا قررت أنه مينفعش يتأخر أكتر من كدة وإحنا لسة فى بداية السنة فأتمنى الموضوع ده يعجبكم و تجربوا تبدأوا بالخطوات دى
و طبعاً أى حد حابب يضيف أى حاجة يتفضل يضيفها بالتعليقات وأنا هكون سعيدة جداً بيها 


1- نظمى غرفتك

- تنظيم الغرفة من الحاجات اللى بتاخد وقت طويل وصبر وخصوصاً لو إنتى مش من الناس اللى بتهتم بالتنظيم عموماً
إبدأى الأول بتنظيم دولاب ملابسك وإحتفظى بس بالملابس اللى هتستخدميها وأى قطعة ملابس مش مُستخدمة ، يفضل التبرع بيها لشخص تانى محتاجها .
أما عن المكتب ، نظمى أدراج مكتبك و خصصى كل درج لشئ معين
يعنى مثلاً درج للأكسسورات والميك آب لو بتستخدميه ، ودرج تانى للأوراق والمقلمة والأقلام اللى بتستخدميها سواء فى الشغل أو المدرسة أو الجامعة و درج تالت للكتب أو حسب ما تحبى ترتبى.
مع ضرورة تنظيف الأدراج بإستمرار و تنظيف كل المقتنيات اللى فيه على حدى ، لإن ببساطة المكان النظيف المرتب الهادئ بيساعد أكتر على التركيز والتفكير الجيد و بيعطى طاقة إيجابية للمكان
لو تحبى تقرأى أكتر عن كيفية جعل المكان إيجابى إقرأى الموضوع ده : إضغطى هنا

2- تطوعى

- فى كل مدينة أو محافظة أياً كانت بلدك هتلاقى جمعيات خيرية كتير جداً بتهدف لمساعدة المحتاجين بمختلف الطرق ، يعنى مثلاً هتلاقى ناس محتاجة فلوس علشان تكمل بس الشهر أكل وشرب و ناس محتاجة توصل مياه نظيفة لبيتها وهكذا .
و كلهم بيلجأوا للجمعيات الخيرية لمساعدتهم وبيعتمدوا عليها بشكل أساسى تقريباً ، فلو إنتى قررتى السنة دى تاخدى جزء من وقتك تتطوعى فيه فى أى نشاط شبابى يهدف لعمل الخير ، هتحسى إحساس بالإمتنان للنعم الكتيرة اللى ربنا منحها ليكى وهتقربى أكتر من حياه الناس البسيطة
ولو إنتى مش لاقية وقت تتطوعى فى أى جمعية خيرية بسبب مشاغل المذاكرة أو الشغل فممكن تدورى على طريقة ترسلى ليهم المال بطريقة سريعة أو تتواصلى معاهم وتشوفى أنسب طريقة ليكى ولوقتك للمساعدة
ملحوظة صغيرة : خصصى يوم فى الشهر أعملى فيه سندوتشات من البيت فيها مكونات مغذية والناس محتاجاها فعلا و غلفيها بطريقة نظيفة ومُعتنى بيها وإعطيها لأى محتاج فى الشارع ، الطريقة دى سريعة وسهلة ومش محتاجة مجهود كبير فى تأثيرها  كبير جداً عليكى وعلى الناس المحتاجة

3- ادخرى المال

- جربى تحددى لنفسك ميزانية شخصية تمشى عليها ، صدقينى الموضوع يشمل كل البنات حتى لو إنتى بتاخدى مصروف من عيلتك ، إدخرى جزء من مصروفك أو مرتبك لو إنتى بتشتغلى ، وليكن الثلث .
و كونى صارمة مع نفسك إن الجزء ده من المال مش هتصرفيه أبداً غير وقت الحاجة ولو الحاجة دى تستاهل ، اما ييجى اليوم اللى هتصرفى فيه المال ده فى حاجة مفيدة أو مهمة هتحسى بقيمة الإدخار و ده هيشجعك إنك تخلى الإدخار عادة مهمة عندك.

4- جرب الطعام الصحى

خلى عندك النية أن السنة دى هتضبطى جسمك بالطريقة اللى نفسك فيها ، جربى الطعام الصحى وخليكى حريصة على طهى الطعام فى المنزل عموماً أكثر من طعام الشارع والوجبات السريعة
قللى كل المواد المصنعة فى طعامك و إتجهى أكثر للخضروات والسلطات بأنواعها
مثلاً : الطعام المشوى أفضل من المقلى و الأسماك أفضل من اللحوم ، ده غير أن لازم لو مش بتشربى ماية كتير تكثرى من شربها فى الصيف والشتاء لأنها من أهم عوامل حيوية الجسم
إعرفى وصفات صحية أكتر من النت حسب ذوقك وإبتكرى ..


5- اكتشف موهبتك

فى أغلب الوقت أما اسأل حد هوايتك إيه يقولى مش عارف!!
موضوع أن الإنسان يكتشف هوايته دى حاجة بتاخد وقت لأن لو إنتى لسة متعرفيش هوايتك يبقى لازم تجربى تعملى أكتر من حاجة وتشوفى إيه أكتر حاجة حبتيها و أبدعتى فيها
إيه الحاجة اللى ممكن تاخد وقت فراغك كله وإنتى مبسوطة من غير ما تشعرى بالملل و دى هتكون هوايتك
جربى : الطهى ، الرسم ، القراءة ، الكتابة ، المشغولات اليدوية كالتطريز ، تعلم الجرافيك والفوتوشوب ، تعلم لغات
دى أمثلة بسيطة جداً لكن أكيد هتلاقى نفسك فى حاجة منهم

6- تأملى

التأمل من العادات الرائعة اللى ممكن أى حد يبدأ بيها يومه و بتعطيه طاقة إيجابية جداً و كنت إتكلمت قبل كدة عن ايه هو التأمل وفوايده بالتفصيل ، لقراءة الموضوع بالتفصيل : اضغطى هنا

7- انظرى للأماكن نظرة مختلفة

الموضوع ده بالذات ملوش علاقة بالسنة الجديدة ولا اى سنة لكن هى عادة جميلة جداً لو إتعودنا عليها هتغير أى شئ سلبى بداخلنا لإيجابية ، لما تكونى ماشية فى الشارع أو رايحة مكان معين ، أكيد هتلاقى فى طريقك حاجات كويسة وحاجاة سيئة يعنى ممكن تلاقى جنينة فيها أزهار وشجر وممكن تلاقى حد بيرمى ذبالة فى الشارع
مهمتك هنا إنك تنظرى لللأماكن نظرة إيجابية ، إبتسمى للحاجات الجميلة اللى بتشوفيها  و فكرى فيها على إنها منة من ربنا للبشر والكون سواء كانت الحاجة دى السماء أو زهور أو شجرة أو حتى لو شوفتى ناس مبتسمة فى الشارع أو طفلة فرحانة
كل الحاجات الإيجابية دى هتغمرك بشعور إيجابى وبالسلام النفسى جداً
طبعاً ده مينفيش وجود أشياء سلبية كتير ، لكن حتى الحاجت السلبية تعاملى معاها بإيجابية
لو حد تعرفيه ألقى ذبالة فى الشارع إنصحيه بهدوء أو لو شوفتى أى منظر مش لطيف إدعى ربنا للشخص ده بالهداية و لازم يكون جواكى قناعة تامة إن فى أمل دايماً إن كل حاجة تتغير للأحسن بالنصيحة والدعاء والعمل.

8- بدلى من عاداتك السيئة

- مفيش إنسان كامل على وجه الأرض و دى حقيقة لازم كلنا نكون معترفين بيها ، لكن الأهم من كدة أننا ناخد خطوة إيجابية تجاه كل شئ سلبى زى ما قلت قبل كدة .
يعنى مثلاً تعرفى أن أى عادة محتاجة تكتسبيها ابدأى مارسيها 21 يوم فقط وهتلاقيها أصبحت عادة عندك!!
احضرى نوتة صغيرة و إكتبى فيها قائمة بإيجابياتك و قائمة تانية بسلبياتك و فكرى إنتى ليه إكتسبتى عادة سيئة ومن مين وإزاى تغيريها؟! إزاى تكونى أحسن؟
المحاولة نفسها بتنتج نوع من التفاؤل إنى بدات اشتغل على نفسى وأغير حاجات وحشة فيها بدل ما أوجه لنفسى كلام سلبى ( أنا وحشة ) ( أنا عارفة إنى مش هتغير )
و قائمة إيجابياتك دايماً هتشجعك إنك تتقدمى للأمام لأن بطبيعة الحال إنتى عندك صفات جميلة وبتميزك عن غيرك

9- اقرأى

- القراءة رغم إنها هواية إختيارية لكن لها أهمية كبيرة جداً
و قصدى بالقراءة هنا هى قراءة منوعة بين الكتب المفيدة والحقائق العلمية و روايات يكون لها هدف وبتناقش مشكلة إجتماعية مثلاً
لكن إذا وجهنا قرائتنا لنوع واحد فقط من الكتب أو الروايات ، ساعتها القراءة مش هيكون لها فايدة و مش هتعطينى شئ جديد
مثلاً : أنا عن نفسى عندى روايات فيها معلومات طبية حقيقية هايلة رغم إنى مش طبيبة لكنى بستفاد معلومات عامة فى هيئة رواية لطيفة ، عندى كتب عن التاريخ الفرعونى وكتب عن علم الفلك وقياس النجوم ، وروايات بتحكى مشكلات إجتماعية و كتب فلسفية.
فالتنويع مهم جداً لأنه بيساهم ببناء جزء كبير من الشخصية ورقيها
 

10- استثمرى فى نفسك !!

- لو رجعنا للنقطة الخاصة بالإدخار فأنا أقصد بالإسثمار فى نفسك يعنى ممكن أحتاج المبلغ اللى أدخرته ده فى أنى اتعلم بيه حاجة مفيدة أو حاجة بحبها من باب إنى بزود معلوماتى فى فرع من فروع الحياه.
التعلم مش مقتصر على المدارس والجامعات نهائياً لكنه مستمر مع الإنسان مدى الحياه بالمعنى الحرفى للكلمة.
حتى لو مادياً مش هقدر أخد كورس فى مجال أو المشوار ومكان الكورس بعيد فعندنا كنز إسمه النت أصبح متوفر فيه كم غير معقول من الكورسات فى شتى المجالات ، أنا لحد اللحظة دى مش ببطل أتعلم لأن فى رأيى ده أهم شئ فى الحياه بعد الدين والأسرة

11- تواصل مع العائلة والأصدقاء

كلنا لينا أصدقاء مقصرين فى حقهم ومش بنسأل عنهم و أنا أولكم ومش هقدر أقول إنى تمام فى النقطة دى ، لأن للأسف اليوم أصبح بينتهى بسرعة ومن كتر الحاجات اللى عايزين نعملها الوقت بيخلص وبننسى نسأل على صحابنا وأهلنا
بس أحسن حاجة إننا نستغل يوم الجمعة و نخصص وقت نكلم أهلنا و أصدقائنا بالتليفون بشكل سريع ، أو حتى نبعتلهم رسالة على وسائل التواصل الإجتماعى
صدقونى الموضوع ده بيفرق جداً معانا ومعاهم لأن فى النهاية مفيش أحسن من أن الناس المقربين لينا يظهروا إهتمامهم ناحيتنا ويسألوا علينا
و بعد فترة أما يصبح موضوع السؤال عليهم ده عادة أسبوعية أو مرتين فى الأسبوع ، هما كمان هيسألوا عليكى و هتنشأ علاقات أسرية وصداقة أكثر مرونة و ود

12- مارسى الرياضة

ممارسة الرياضة عمرها ما كانت مجرد ترف فى الحياه ، بالعكس هى ضرورة ومش مرتبطة بمستوى إجتماعى ولا مادى معين
ممكن تمارس الرياضة فى البيت أو فى الجيم أو حتى لو مفيش وقت للجيم ممكن استبدل مواصلة لمكان قريب بالمشى
ده غير إن فى النت متوفر فيديوهات كتير عن إستخدام أثاث المنزل لممارسة الرياضة بالنسبة للناس اللى مش هتقدر تخرج من البيت بسبب المذاكرة أو السيدات اللى بتراعى أطفالها.


13- اهتمى بملابسك و مظهرك

- إجعلى هدفك السنة دى الإهتمام أكثر بمظهرك سواء فى المنزل أو فى الشارع مع بعض التحفظات طبعاً لموضوع الشارع.
يعنى فى المنزل ممكن تهتمى أكثر بشعرك وبشرتك لأنهم عنوان جمال أى بنت ، ومش لازم أستخدم مستحضرات تجميل كتيرة جداً وغالية جداً علشان أهتم بنفسى.
بالعكس تماماً انا كتبت عن موضوعات هنا للعناية بالشعر والبشرة كلها بسيطة وحتى الوصفات كلها ممكن أحضرها بالبيت بسهولة ومش مكلفة ابداً
اما بالنسبة للشارع فالتحفظ الوحيد اللى أقدر أقوله للمحجبات : فكروا فى طريقة لبسكم وأسلوبه إذا كان يغضب ربنا ولا لأ ، وهل ممكن أخلى لبسى أطول وأوسع؟
فى بنات كتير مدونات عن الموضة و محجبات حجاب شرعى صحيح ، ممكن استلهم منهم أفكار لطريقة أخلى بيها لبسى أفضل ، ويستحسن بشكل عام سواء فى المنزل أو الشارع أقلل الميكب تماماً
صدقوا أو لا تصدقوا : أنا كل اللى بستخدمه زبد الكاكاو و كحل للعين فقط لا غير !!

الأحد، 6 يناير 2019

ما الذى يجعلك تمضى فى حياتك؟

يناير 06, 2019 0 Comments

الموضوع ده كان فى قائمة الحاجات اللى عايزة أكتب عنها من فترة طويلة بس حاسة أن المفروض ده وقتها
رغم إنى هتكلم عن حاجة مهمة كل الناس محتاجاها طول العمر وملهاش وقت معين ، وحتى أنا بحتاجها فى أغلب الوقت
إيه اللى بيخليك تمضى فى حياتك وإنت سعيد أو راضى ؟ أو بمعنى أخر إيه هدفك فى الحياه؟
كل الناس عندها مسؤوليات يومية بتاخد كل وقتها تقريبا سواء مذاكرة أو عمل أو إهتمام بأطفال أو إهتمام بمشروع أو اياً كان
و بالرغم من أن فى ناس كتير مدركة حجم وأهمية المسؤولية وتأقلموا عليها كإسلوب حياه إلا أنهم بيواجهوا من وقت للتانى سؤال أنا عايش ليه؟ أو إيه الهدف من الحياه؟
وبيصابوا بإحباط شديد وملل من الروتين والضغوط ( أنا نفسى ممكن يحصلى كدة ساعات )
طيب إيه الحل لحاجة زى كدة؟
الحل قريب وموجود لكن الناس مش شيفاه لبساطته الشديدة وهو أن يكون عندك هدف حقيقى تسعى له بجد بجانب مسؤوليات الحياه ومشاغلها
يعنى ممكن أكون بشتغل كل يوم بس فى ساعة واحدة بخصصها وبتعلم فيها هواية معينة بحبها ومش لازم حتى كل يوم
ومش لازم الحاجة اللى هخصصلها وقت دى تكون حاجة بالغة الأهمية أو هتفيدنى حتى بعد كدة بأى شكل لكن فى حاجات الواحد ممكن يعملها بس للمتعة أو للشعور بالرضى والسعادة ، حاجة أكسر بيها الروتين اليومى والواجبات اللى عليا
ممكن أتعلم أى حاجة بحبها من الإنترنت و أكون جادة فى تعليمها
بستغرب من الناس اللى لحد دلوقتى بتقول لازم أسافر و بتعلق حياتها كلها على السفر و إلا مش هنجح ومش هيبقى لى هواية ولا هكتشف العالم !!!
لأن ببساطة الإنترنت النهاردة موفر دروس فى كل مجالات الحياه تقريبا و معلومات عن كل حاجة
أنا شخصياً إتعلمت كتير من الإنترنت و بحثت كتير فيه
أمثلة : ممكن تتعلم الطبخ ، فيديو مُلهم أستفاد منه حاجة ، تتعلم لغة جديدة ، تتعلم الرسم ، أتعلم عن فرع من فروع العلوم أو الأدب لو أنا بحب حاجة زى كدة ، فى ناس هوايتها أنها تصور بس أو تتفرج على صور
ممكن تنظم خروجة كويسة ومش مكلفة فى نهاية كل إسبوع مع اسرتك لأى مكان ، أو لو مفيش وقت ممكن تتمشى فى اى مكان فى المنطقة اللى ساكن فيها لمجرد تغيير الجو بس
أحيانأً الإلهام بييجى من أبسط الأشياء أة إنك تعمل حاجة بالصدفة متكونش قاصدها بس تكتشف أنها شغفك فى الحياه و تمثلك شئ كبير بعد كدة
طيب إحنا مش بنعمل الحاجات دى؟
صدقونى الموضوع كله محتاج تنظيم وقت مش أكتر ، أخصص لنفسى وقت يكون ليا انا بس و أعمل فيه أى حاجة بحبها ، حاجة بتحسسنى إنى منتعشة كل يوم ومبسوطة وعندى حماس أكمل هوايتى اللى بدأتها و أكمل حياتى بشكل عام
بس بشرط إنى أفكر فى أفكار إيجابية بس ، ولو فشلت فى تحقيق هواية بحبها أحاول تانى أو أجرب حاجة تانية
بإختصار عيشوا الحاجة اللى تحسسكم بالأمل والسعادة و هتنعكس على حياتكم كلها بالإيجابية والنشاط ، و وقتها المسؤوليات اليومية هتكون أبسط وأخف بكتير
لو مهتمين تقرأوا عن إزاى تحبوا نفسكم ، اقرأوا الموضوع ده : اضغط هنا