الاثنين، 12 نوفمبر 2018

مذكرات شخصية - الجزء الأول (رسالة لن تصل إليه)

نوفمبر 12, 2018 0 Comments


لم تتذكر متى ولا كيف أصبحت غاضبة هكذا

كانت الساعة التاسعة مساءاً حينما أدركت أنها غاضبة بالفعل ونافذة الصبر كما لم تكن من قبل
حاولت تذكر كيف ومتى حدث هذا ، ولكنها لم تجد فى أحداث اليوم ما يثير غضبتها
عندما عادت للمنزل بعد يوم عمل طويل قررت الكتابة من أجل شعور أفضل ، فقد إعتادت على الكتابة فى أكثر لحظات حياتها فرحة و حزناً و غضباً.
جلست أمام مكتبها الصغير فى تلك الغرفة الزرقاء وأخرجت بعض الأوراق و قلماً و بدأت تفكر عن أى شئ تريد أن تكتب بالضبط؟ ، لأول مرة تستعد لكتابة شئ لا تدرى كنهه بعد
تنهدت ونظرت للأوراق ناصعة البياض أمامها و بادلتها الورقة النظر فى تحدى كأنما تعرف أنها حائرة لا تعرف ماذا ستكتب
حينها فقط قررت وصف مشاعرها كما تشعر بها بالضبط وبدأت بالكتابة :
(( لا أعرف لماذا أشعر بالغضب اليوم !
لا اعرف حتى هل أنا غاضبة منك أم من نفسى أم لما آلت إليه الأمور!
تذكرت هذا الصباح أنه فى مثل هذا اليوم منذ عام لأول مرة كنا فى ذلك المطعم المبنى على الطراز القديم ، لطالما شعرت بالدفئ فى هذا المكان و بالخشب الذى يكسو الجدران مع الملصقات متعددة الألوان عن مأكولات يقدمها المطعم لم تسمع بها من قبل.
دائما ما كنا محاطين بشاشات التلفاز التى تعرض أغانى الجاز الأجنبية والتى لم أنتبه لها يوماً.
بعد ذلك تكررت زيارتنا لنفس المكان و دائماً كنا نختار نفس الطاولة . تارة برفقة اصدقائنا وتارة بمفردنا.
لقد كان قلبى يخفق من شدة السعادة فى كل مرة أراك ، كنت أسارع بطلب مشروبك المفضل قبل أن تصل للمطعم
حتى أن أحد اصدقائنا لاحظ فى مرة أننى لم أطلب لك المشروب الذى أعتدت طلبه لك ، أتذكر أننى قلت ( هو مش هيكون له مزاج يشربه النهاردة هو هيحب يشرب شيكولاتة )
أندهش الجميع حينما وصلت يومها وقلت أنك ترغب فى مشروب الشيكولاتة اليوم على غير العادة !
نعم أتذكر مرات و مرات من اللقاءات فى نفس المكان
أتذكر حينما ألتقينا هناك وحدنا وكنت تحدثنى عن أحلامك و ما تود تحقيقه ، حينما لمعت عيناى بتلك الأحلام ووددت لو أننى أستطيع أن أحققها هنا والآن وأجلبها لك فى حقيبة وردية قائلة أنك الشخص الأفضل فى العالم وأنا .. أنا بالفعل أحبك.
ولكن لأننى لم يكن فى إستطاعتى تحقيق أحلامك ، أكتفيت بالنظر لك فى حنان وقلت أننى سوف أكون معك تحت أى ظرف وسأتبعك حتى فى الظلام لنهاية العالم ))
عدلت من جلستها على المكتب و نظرت فى الفراغ أمامها إلى اللاشئ وخفق قلبها بشدة و راحت تكمل :
(( الآن أحاول أن أتذكر أكثر عن لقائاتنا فى ذلك المطعم ، كان ذلك اللقاء الأخير بيننا منذ أربعة أشهر تقريباً
فى ذلك اليوم أرتديت ملابس مريحة وواسعة و صففت شعرى بعناية وإنتظرتك أن تقول شيئاً فقد بدوت لى صامتاً جداً ولم أدرِ ما أقول أنا.
حتى تشجعت وبدأت الكلام قائلاً أنك لن تكون فتى أحلامى بعد اليوم و أنه لا يجب أن تستمر الأمور بيننا على هذا النحو ، أتذكر ما شعرت به فى هذة اللحظة ولكننى لا أستطيع كتابته هنا على هذة الأوراق ، ويكتفى القول أننى شعرت بنفس الشعور مجدداً هذا الصباح ومن المؤكد أن هذا ما أغضبنى.
فى مساء يوم لقائنا الأخير كنت أفكر فى أى خطأ إرتكبته حتى يحدث لى هذا؟ هل أنا السبب؟ هل هناك فتاه أخرى؟
توصلت إلى أنه فى الغالب هناك فتاه أخرى و على الأرجح كانت موجودة هناك قبلى
لا أدرى من هى ولا كيف تبدو ولكنها بالتأكيد فتاه مرحة ولا تلقى النكات السمجة ولا تبدو مثل الأطفال .. لا تبدو مثلى أبداً.
هل تعلم أننى بدأت الكتابة منذ ذلك اليوم؟
هذة الحمم البركانية التى تثير رهبة وإعجاب الناس لم تظهر إلا بعد إنفجار البركان نفسه
قررت أننى لن أبالى بك بعد اليوم فكل شئ يحدث لسبب وبسبب ولكن هل سمحت بالتوقف عن زيارة قلبى؟ ))
إنتهت من الكتابة الآن و شعرت بشعور أفضل
قامت بطى الورقة على هيئة طائرة لعبة وفتحت النافذة و دعتها للهواء يرسلها إلى اللامكان
فمن المؤكد انها لا تريده أن يقرأ شيئاً كهذا.

قميص وردى و أوراق برتقالية

نوفمبر 12, 2018 0 Comments

للخريف جو ممييز حقاً يميزه عن باقى الفصول ، ولا أرى داعى لربط بعض الناس الخريف بالكآبه
فمثلاً الخريف لا يعلن عن نفسه فجأة وإنما يتمهل لتدرك فى النهاية أنه قد عاد.

فقط الآن تستطيعى أن تفتحِ كل نوافذ بيتك دون قلق من أشعه الشمس الحارقة لتجديها هناك تنظر إليكِ بخجل معتذرة عن حضورها القوى خلال الصيف متحججة بأن البعض يحبون ذلك
فتبادليها النظرات من خلف الستائر البيضاء و تبتسمى لها فى حنان مبالغ قائله أنكِ لا تكرهيها بالفعل ولكنكِ تحبى وجودها فى الخريف كصديقة حميمة وليس كمتسلطة
ترى أنكِ تصالحتى معها الآن فتلوحِ لها فتبادلك التحية بالأشعة الخفيفة الدافئة.
فى الخريف فقط تقررى أنه لا حاجة للمزيد من أكواب اللبن المثلجة وعصائر الفاكهه الباردة وتستبدلى هؤلاء تلقائياً بكوب من اللبن بالقرفة أو القهوة
كذلك لا حاجة للعطور فأنتِ تريدين حتماً أن تستمتعى برائحة الهواء التى لا تعرفى بالتحديد إن كان دافئاً أو بارداً.
تحاولى فتح خزانة الملابس فتدركى أنه لا حاجة كذلك للألوان الصارخة وأنك تكتفى بالملابس المعتدلة بدرجات البنى والوردى والبرتقالى والأزرق ومع ترتيب كل قطعة فى الخزانة تتخيلى كل مرة ترتدى فيها كل شئ منهم ، كيف تبدين؟ هل ما زالت الملابس تناسبك؟
تقررى تأجيل القميص الوردى ذو الأكمام الطويلة ليوم لقائه 
الآن تنتهى من ترتيب الخزانة وتعودى للمطبخ من جديد ولكن لتحضير كعكة الفانيليا هذة المرة ، ربما مع كوب أخر من اللبن
تستمعى لأغنيات أخترتها بنفسك 
تشعرك رائحة الفانيليا بالإمتنان لكل شئ و تقررين أن كعكة البرتقال تناسب الشتاء أكثر
تعودى للنافذة للإسترخاء مستمتعة برائحة الهواء والكعكة واللبن و...؟ والسرحان!!!
قبل البدء فى تناول الكعكة تدركين أن الجو العام يحتاج لبخور برائحة التفاح فتشعلى عوداً وتعودى للنافذة مرة أخرى
فى فصل الخريف فقط تنسحب الموسيقى الصاخبة و رحلات الشواطئ والسيارات المسرعة و طلاء الأظافر الأحمر والبطيخ!  ليفسحوا المجال لشوارع شبه خالية و أغانى فيروز و النزهات القصيرة سيراً على الأقدام و طلاء الأظافر النحاسى والوردى و إلتهام البطاطا ، فالخريف يمهلك الوقت للتفكير وإعادة تشكيل كل شئ حولك
تنتهى من تناول الكعكة واللبن و تنظرى عبر النافذة للشارع الهادئ قبل غروب الشمس بنصف ساعة ، تودعيها وتطلبى منها أياماً أخرى كتلك ، ليس باردة تماماً وليست حارة كذلك
تنظر لكِ و تعدك بذلك لفترة قصيرة قادمة فقط متحججة بأنها لا يمكن أن تأخد موقفاً واحداً طوال العام و تغيب مسرعة.
تتأملين الآن السماء الوردية قبل أن تظلم ، يتطاير شعرك الأسود بعيداً إثر نسمة هواء مفاجأة كالقضمة الأولى من كعكة الفانيليا 
تحلمين وتحلمين 
نحن نسير معاً الآن متشابكى الأيدى ونخطو خطوات واسعة بمرح فى طريق طويل ممهد تَحُفه من الجانبين أشجار بأوراق برتقاليه وخضراء فاتحة 
أنا و أنت ... فقط

شرف عظيم

نوفمبر 12, 2018 0 Comments

تجربة رائعة جداً مريت بيها وحبيت أحكيها بالتفصيل
شئ كنت طول عمرى بدعى بيه وأتحقق الشهر ده الحمد لله
ربنا أعطى لى شرف عظيم وهو أن فى بنت أجنبية صديقتى ومش مسلمة لكنها أسلمت على إيدى الحمد لله و خليتها تنطق الشهادة باللغة العربية بنفسى !

تفاصيل الموضوع :

فى لعبة على الإنترنت عبارة عن عالم إفتراضى بختار أى شئ أنا عايزة أكونه وبختار شكلى ومهنتى لو هشتغل و بيتى و صحابى و بختار عالمى كله زى الحقيقة بالضبط
وطبعاً اللعبة دى عالمية وكل اللى محتاجاه بس شبكة إنترنت وبقدر اتواصل مع لاعبين ولاعبات من كل انحاء العالم عددهم مليار و أنا بحب ألعب اللعبة دى على سبيل التسلية وكنت بغير شكلى كتير جدا.
 الناس اللى بتلعب اللعبة دى كلهم بنقابلهم بالصدقة ونبعتلهم طلب صداقة وممكن نخرج سوا ونتسوق ونهزر ونروح نصلى لأن طبعا فى مساجد وكنائس وفى كل حاجة
أنا بلعب اللعبة دى من سنتين بالضبط و قابلت ناس كتير وإتكلمت معاهم
فى مرة كنت فى المسجد فى اللعبة وقابلت بالصدفة بنت فى سنى أجنبية و بتحب الإسلام جدا ونفسها تكون مسلمة فعلاً
كوننا صداقة كبيرة دامت لفترة طويلة إلى حد ما واتكلمنا فى كل حاجة الدين والدنيا
و فى مرة وبالصدفة لقيتها بتقولى خلينى أقول الشهادة !!
أنا مكنتش مصدقة نفسى خالص وبالفعل قولتلها بالعربى وقالت معايا
وطلبت منى أسميها إسم إسلامى وقد كان واخترت لها إسم جميل جدا
ومن يومها وأنا بحمد ربنا ألف مرة أنه ناولنى الشرف العظيم ده وبتواصل معاها كتير عشان نكمل الطريق الجميل والطويل ده

تجربتى فى الشراء اونلاين من صفحة the wild Reindeer

نوفمبر 12, 2018 0 Comments
فى البداية بصراحة أنا مكنتش بثق أبداً فى الشراء من الفيس بوك ولا النت عموماً لأن الموضوع أشبه إنى بحط فلوسى فى حاجة أنا مش شيفاها ولا عارفة شكلها وحجمها الحقيقى إيه

وكنت معارضة الفكرة تماماً ومفكرتش ولا مرة أجرب حتى لإنى مكنتش عايزة أخسر فلوسى
لحد ما أكتشفت أن صديقتى الجميلة المحترمة عندها صفحة رائعة بتبيع فيها جذع خشب مرسوم ومكتوب عليه بأكتر من شكل ولون
فضلت أتابع الصفحة لفترة وبعدين قررت أغير فكرتى عن الشراء من النت وقلت أجرب مش هخسر حاجة وخصوصاً أن أنا عارفة البنت صاحبة الشغل وكانت صديقتى فى الكلية وكنت بحب أتكلم معاها وبعترف أن أخلاقها عالية جداً وملتزمة.
توكلت على الله وقررت أشترى شريحة خشب وراسلت صفحتها وطلبت شكل وكلمات عجبتنى تتكتب على الخشب وعرفت أنهم فريق منظم بيشتغلوا سوا عشان يطلعوا المنتج فى أحسن صورة.
وكان فى نيتى أن دى تكون هدية عيد ميلاد ماما وكنت قلقانة جدا يحصل فيها غلطة لأن مفيش وقت وفلوس تانيين أشترى بيهم هدية تانية.
أحب أحكى تجربتى بإختصار :

١- الحاجة وصلت فى معادها من غير تأخير وفى وقت مناسب جداً.

٢ - التغليف كان رائع ومُحكم جدا وخصوصاً أن نوع زى ده من الفن لازم يتم التعامل معاه برفق ، يعنى نخاف عليه من الكسر أو الشمس أو أى حاجة ممكن تفقده بريقه ، ده غير أن التغليف وصل زى ما طلبته.

٣- الأسعار معقولة بالنسبة لهدية قيمة زى دى ونوع الخشب ممتاز والكتابة أنيقة و الألوان رائعة.

أحب أشكر صديقتى وفريقها على المجهود الكبير اللى اتعمل فى الرسم وإختيار الخشب والذوق العالى فى الرسم والتلوين

دلوقتى أسيبكم مع الصور بالترتيب زى ما فتحت الطرد :

الظرف اللى وصل فيه الجذع مع الستيكى المميز ل the wild reindeer


كارت رقيق بيوصف جذع الخشب والتعامل معاها


شكل التغليف من بره

ده الجذع اللى طلبته

و ده لينك صفحتهم على الفيس بوك : https://www.facebook.com/TheWildReindeer/

لماذا فى الإسلام شهادة إمرأتين تعادل شهادة رجل واحد؟

نوفمبر 12, 2018 0 Comments

قال الله تعالى فى القرآن الكريم فى آيه الدين رقم ٢٨٢ فى أطول سورة فى القرآن ( سورة البقرة ) قال :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ۚ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ۚ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ۚ وَلَا تَسْأَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا ۖ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ۗ وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
وقد يعتقد الكثير من الناس أن هذة الآيه إهانة للمرأة بشكل كبير حيث أن شهادة رجل واحد فقط تعادل شهادة إمرأتين وأنه قد تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى. ألا يمكن للرجل أن يضل؟!
دعونى أقول لكم أن القرآن الكريم فيما لا يقل عن 5 مواضع يتحدث عن الشهود دون ذكر الجنس سواء ذكر أو أنثى!!!
إذن فلماذا حدد الله جنس الشهود فى آيه ا
لدَِيْن بالذات؟!

هذه الآيه فى القرآن تتحدث عن المعاملات المالية بالتحديد ولا شئ غيرها
لأنه فى الإسلام يقع العبئ المالى على الرجل ، فالنساء لسن مسؤولات عن أى عبئ مادى فى الإسلام.
ففى الإسلام قبل أن تتزوج المرأة يصبح العبئ المالى كله على الوالد والأخ ، وبعد زواجها يكون من واجب الزوج والإبن الإعتناء بالأمور المادية ( كالملابس وغيرها..)
ولهذا السبب فإن الرجل فى المجتمع الإسلامى هو أكثر إدراكاً للأمور المالية بالمقارنة مع المرأة ، وبسبب هذا فإن المسائل المالية عندما يتعلق الأمر بالشاهد يحثنا القرآن على إختيار رجلين ، وإن لم يكن هناك رجلين فرجل وإمرأتان
فإن اخطأت إحداهما وقد جاءت فى القرآن لفظ ( تضل ) وقد يترجمها البعض ( تنسى ) ولكن ليس هذا المقصود وإنما إن اخطأت إحداهما فإن الأخرى تصحح لها.
ومع هذا فهناك الكثير من الآيات القرآنية والتى تتكلم عن الشاهد بدون ذكر الجنس سواء ذكر أو أنثى ، فقد ذكر الله فى سورة المائدة فى الآيات ١٠٦:١٠٨ 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ ۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الْآثِمِينَ )
فلم يتم ذكر الجنس هنا إذا كانوا رجالاً أو نساءاً ، الشرط الوحيد أن يكونا عادلين.وقد قال الله تعالى فى سورة الطلاق الآيه رقم ٢: فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُواالشَّهَادَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا)
ولم يتم ذكر الجنس أيضاً وإنما فقط شخص أمين وعادل من يقوم بالشهادة
وكذلك فى سورة النورفى الآيه رقم ٤ : ( 
 وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ  ) أيضا لم يتم ذكر جنس الشهود هنا
وفى الحقيقة هناك آيه واضحة جداً فى القرآن الكريم والتى تساوى شهادة الرجل الواحد مع المرأة الواحدة وهى فى سورة النور الآيات ٧:٦



(وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ )


والآيه الكريمة تعنى أنه إذا قام أحدهم بتأليف شائعة ضد شريك حياته ، مثلاً زوج ألف شائعة ضد زوجته وليس لديه أى دليل أو شاهد فإن شهادته الفردية كافية وعليه أن يقسم أربعة مرات بالله أنه صادق ويلعنه الله فى المرة الخامسة إن كان كاذباً وهكذا الأمر بالنسبة للمرأة إذا قام زوجها بتأليف شائعة ضدها فعليها أن تقسم أربعة مرات بالله أنها صادقة وفى المرة الخامسة يكون لعنة الله عليها إذا كانت كاذبة.

إذاً قد ذُكر فى القرآن بوضوح أن شهادة رجل واحد تعادل شهادة إمرأه واحدة
وبالإستناد إلى ذلك فإن أغلب الفقهاء قد أتفقوا على أنه فقط فى المسائل المادية فإن شهادة رجل واحد تعادل شهادة إمرأتين.
وبعض الفقهاء يقولون أنه فى حالة القتل - ربما لأن طبيعة المرأة يكون من الصعب عليها أن تُدلى بالحقائق فربما إمرأتان تعادل رجل واحد.
ولكن فى جميع الحالات فإن شهادة رجل واحد تعادل شهادة إمرأة واحدة.
كما أن هناك حالة واحدة فقط يجب أن تكون المرأة هى الشاهدة وهى فى حالة الغُسل فى جنازة المرأة فلا يجب أن يكون رجلاً هو الشاهد أبداً إلا فى حالة التواجد فى غابة مثلاً أو مكان خالى من الناس فيمكن لزوجها أن يكون الشاهد.

من محاضرات المُسجلة للدكتور / ذاكر نايك وقد قمت بكتابتها فقط.

بلون عينيه

نوفمبر 12, 2018 0 Comments

إستيقظت فى سخط غير مبرر هذا الصباح ... لعله يكون مبرراً و لم تُرد أن تعترف لنفسها
أرادت أن تفعل شيئاً جديدا اليوم يُمحى مرارة الخبر التعيس الذى وصلها عبر الشاشة المُضيئة فى البريد الإلكترونى.
هو سيتأخر هذة المرة و لن يأتى لرؤيتها ليحدد موعد زفافهما
لكم كان هذا صعباً ( يوووه , يوووه بقى )
أطاحت بوسادتها جانباً حتى ألقتها على الأرض وهى تزمجر
نهضت من الفراش أخيراً لتجد الرزنامة تشير إلى أن اليوم يوم مولدها
" كيف نسيت هذا؟ "
قررت أن تحاول جعل اليوم سعيداً بدونه ... بدونهم
لا شئ أجمل من الحمام الساخن وكوب الشيكولاتة الدافئ فى ديسمبر
وبينما هى جالسة تشاهد التلفاز وتصفف شعرها وتحتسى أخر قطرات المشروب الدافئ الذى حاول جاهداً أن يدفئ قلبها .. دق الباب
لم تكن تنتظر احداً لذلك قامت بخطوات بطيئة وشعرها الأسود الطويل ينساب وراءها
فتحت الباب لتجد أحد عمال توصيل الطرود فى إنتظارها
- " هذا لكِ يا آنسه "
نظرت بتمعن لتجد باقة ورود زرقاء وعلبة بيضاء صغيرة
- " مِن مَن ؟"
لم يكن سؤالاً مناسباً لأنه بالطبع منه... لقد تذكر عيد ميلادها!!
إستلمت الطرد والورود و نظرت للعلبة لوهله بثبات قبل أن تفتحها
أزالت الشريط الأزرق اللامع الذى يغلف العلبة وفتحتها لتجد سلسلة دقيقة الصُنع تنتهى بقلب فضى من النوع الذى يفتح ويغلق
إبتسمت إبتسامة دافئة وفتحت القلب لتجد أخر صورة تم إلتقاطها لهما معاً مقصوصة بعناية وتم لصقها داخل القلب
تناولت العلبة مُسرعة لتجد بداخلها صورة أخرى لهما بحجم كبير وهما يرتديان معاطف سوداء و وشاح أبيض من خيوط التريكو وهما ينظران لبعضهما ويضحكان بشدة
وبجانبها ورقة كُتب فيها بخط منمق " لم أستطع المجئ اليوم بسبب العمل ولكنى أرسلت لكِ قلبى ، فهل هذا كافِ الآن؟ ... كل عام وصغيرتى بخير"
شعرت بفرحة عارمة تجتاحها، تركت كل شئ وفتحت النافذة لتستقبل هواء ديسمبر البارد
شعرت أن الطيور تغنى معها والأشجار تميل مع قفزاتها المجنونة
إرتدت معطفها الأزرق الطويل وعقصت شعرها للخلف وذهبت إلى محل الخردوات المقابل للمنزل وتفحصت كل إطارات الصور بعناية
-" أتبحثين عن إطار معين للصورة؟" سألت بائعة المحل
- نعم أريد هذا الإطار البنى ، وأشارت إلى إطار بنى مميز بألوان داكنة و مزخرف على حوافه بنجوم فضية بحجم صورتهما 
- " اوه ، أخشى أنه يجب أن تستبدليه بالأسود لأن هذا الإطار مكسور جزء منه عن الحافة اليسرى"
- " لا ، اريده كما هو بالكسر الموجود على الحافة!!"
وهكذا دفعت ثمنه وخرجت تركض من المحل وسط دهشة البائعة
عادت إلى المنزل وقد حان وقت غروب الشمس ، وضعت الصورة داخل الإطار ووضعت الإطار بجانب سريرها
- " إنه رائع " قالت إمها عندما دخلت الغرفة ورأته " ولكن ألم تنظرى إلى هذا الكسر عند الحافة؟ ، أظن أنه عليك تبديله بآخر "
- " لا أظن ذلك إنه مناسب تماماً!!! ، الإطار بلون عينيه وهذا الكسر لن أصلحه حتى أقابله ، ألا ترين يا أمى إنه الإطار الأمثل؟!"
إلتفتت إلى الرزنامة على الحائط وقطعت كل الأوراق المتبقية وتركت ورقة بتاريخ ٣١ ديسمبر فى يوم عودته
فى المساء غفت فى سريرها وهى ممسكة بالإطار والصورة وما إن شاهدتها أمها حتى وضعت الإطار جانبها وقامت بتغطيتها وقالت لنفسها هامسة " أعرف أنه اليوم الأجمل فى حياتها ، لا مزيد من ركل الوسائد الآن ... لا مزيد! "

لماذا تغيرت حياتنا اليوم عن السابق؟

نوفمبر 12, 2018 0 Comments
النهاردة حبيت أتكلم فى موضوع جديد مهم خطر ببالى
وهو ليه حياتنا اليومية إتغيرت عن زمان؟ و ليه كلنا حاسين إن الحياه زمان كانت أجمل من حيث راحة البال والروقان رغم أن الحالة المادية اللى الناس بتقيس عليها مدى رغد الحياه كانت زمان بردو مش ميسورة جدا؟!
لكن إسمحولى أنى أتكلم فى الموضوع ده بالعامية لأنى شايفاه مناسب باللهجة العامية أكتر ..
لما فكرت مع نفسى إيه اللى إتغير عن زمان لقيت أن وضع الناس نفسها فى قوالب نمطية معينة بيحكموا منها على كل شئ فى حياتهم هو ده العامل الأساسى،  وهتكلم عن كل حاجة فيهم بالتفصيل

العيش فى قوالب نمطية جامدة بحجة أن ده بقى الشئ السائد الأيام دى
يعنى ايه؟
يعنى الناس (كتير منهم مش كلهم) عملوا قوانين معينة للجمال وقوانين للملابس والخروجات والسفر والحياه كلها ، وأى حد يخرج عن القوانين دى هيكون كما يُطلق عليه موضة قديمة أو مش متطور أو حتى دون المستوى!!!
وأمثلة حية على الكلام ده :

١- حفلات الأعراس مثلا لازم تكون فى مكان معين جدا ولازم يكون مصروف عليها كمية فلوس لا حصر لها ، ولما نيجى نسأل الناس ليه كدة؟ بيكون الجواب أغرب من الفعل نفسه (علشان شكلنا قدام الناس) وبينسوا فكرة أن المفروض يدوروا على سعادتهم هما وبهجتهم ، وده بطبيعة الحال هيخلى الناس مبتهجة طالما أصحاب الفرح نفسه مبتهجين وعاملين حفلة جميلة ومبهجة وبسيطة ومناسبة لإمكانيات الأسرة
وده اللى بيخلى حفلات الأفراح حالياً مملة والناس بتهرب منها بعد ما كانت بتتمنى تحضر فرح

٢- الخروجات كمان الناس وضعت لها معايير معينة عشان تكون سعيدة ، بالرغم من أن فكرة السعادة نفسها ملهاش معايير ، يعنى لازم أروح مكان غالى وأدفع بردو فلوس كتير علشان أفرح أو علشان الناس اللى خارجة معاهم ميقولوش عليا بخيلة ويبان وضعى الإجتماعى قدامهم!!
لكن زمان كانت أى خروجة بسيطة زى أنى اتمشى حتى فى منطقة سكنى كانت من اللحظات السعيدة لمجرد أنى روًحت عن نفسى وشفت مناظر جديدة

٣- الملابس والإكسسوار : خلينى أقول أن البند ده بالذات من الحاجات اللى مواقع التواصل الإجتماعى غيرت مفاهيمها بشكل كبير، وده كان موضوع إتكلمت فيه قبل كدة لوحده هنا فى المدونة ممكن ترجعوله إسمه ( قوة الصور)
مثلا بنشوف كم هائل من المدونين على مواقع التواصل الإجتماعى وخصوصا إنستجرام مش بيقدموا أى محتوى هادف أو أى حاجة أساسا غير انهم يستعرضوا لبسهم وأسلوب حياتهم الفخم جدا فقط من غير أى فائدة تذكر
ومع ذلك بنجد كم هائل من الناس بتتابعهم علشان هؤلاء المدونين أصبحوا رمز للموضة وأى حاجة بيعلنوا عنها أو بيلبسوها لازم الناس كلها تلبسها سواء مناسبة ليهم أو لأ
وحتى لو الناس مقلدتش الرموز المشهورة دى فهى بتكتفى بالمتابعة فى نهم والحسرة على حالهم بالرغم من أنهم ممكن يكونوا مش محتاجين وحياتهم حلوة أصلا ، ولكن القوالب النمطية للسعادة والحياه الجميلة بتحطهم دايما فى مأزق ( أنا مش زيهم ليه؟)

٤- الهدايا : كمان من الحاجات اللى إنتشرت مؤخراً على مواقع التواصل الإجتماعى فن إختيار الهدية!! بقى فن؟!
أيوه لازم الهدية فى إطار القوالب النمطية الجديدة الخانقة دى لا تقل عن مبلغ معين ، وده فى حال إذا كانت هدية واحدة لكن حسب النمط المُتبع لازم يكون صندوق هدايا ضخم وغالباً بيحتوى على أكتر من هدية وكلهم من الأنواع الغالية جدا.
طبعاً مفيش مشكلة لو حد حابب يقدم هدية زى دى لصديقه أو أهله أو حتى الأحباء ، لكن المشكلة أن الناس وضعت الكلام ده كمعيار للهدية الجيدة وأصبح أى حد يجيب هدية أقل من كدة يبقى بخيل ومش بيعرف ينقى الهدايا صح
على العكس من زمان كانت أبسط حاجة وأقل حاجة تفرح أى إنسان ويكفى مشاعر الصدق والحب المُقدمة مع الهدية.

٥- السكن : لحد اللحظة دى سمعت من أكتر من بنت أنها بتتمنى تنقل مكان سكنها بس علشان فى حال إذا إتقدملها شخص يجى يلاقى المكان رائع و البيت مفيش أجمل منه
وطبعاً أنا مش ضد فكرة أن الناس تحسن من مكان معيشتها لو أرادوا شئ زى كدة لكن المشكلة أن الموضوع بييجى عند نقطة معينة بيتحول لنهم زى ( أنا دايما عايزة الأحسن والأفضل ) وحتى مش بيكلفوا نفسهم يشكروا نعم ربنا وأنهم أحسن من ناس تانية غيرهم بيتمنوا مكانهم فالأمر بيتحول فى بعض الأحيان إلى نقمة على الحياه كلها وعدم رضا تماماً عن أى جانب من جوانب الحياه وده بيأثر بالسلب على كل أفراد الأسرة.

٦- مشاركة كل الأحداث على مواقع التواصل الإجتماعى : مرض الشُهرة اللعين اللى أصبح بيلاحق الناس كلها ، كتير من الناس أصبح همهم الوحيد التباهى بممتلكاتهم مهما كانت كبيرة أو صغيرة و التباهى بأى شئ يقتنوه
الموضوع إتحول لمرض لدرجة أن فى ناس بتتباهى بالأشخاص كمان مش المقتنيات بس ( زوج - أب - زوجة ...، إلخ) وكأنهم بيمتلكوا الأشخاص دى زى ما بيمتلكوا الأشياء!
والمشكلة أن مفيش محتوى معين مفيد بيقدموه ولكنه فقط التباهى بكل وأى شئ ، الموضوع ده بيجرح ناس كتيرة جدا تكون مفتقدة كل ده فى حياتها.

٧- الحب : حتى الحب؟! ايوه للأسف
أنا مرة قرأت جملة مؤثرة للكاتب الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق بتقول ( ليتنا أنا وأنت جئنا إلى العالم قبل إختراع التليفزيون والسينما لنعرف هل هذا فعلاً حب أم أننا نتقمص ما نراه )                                                                                             أنا أعرف بنات لحد الوقت الحالى بتتمنى الإرتباط بشباب لمجرد شكلهم الظاهرى وأنهم يعيشوا قصص حب زى الأفلام حتى من غير ما يعرفوا هم بيحبوا بعض فعلا ولا لأ؟
ده غير طبعا حب الأهل اللى ناس كتير بقت تمثله علشان تكسب صور جميلة لمواقع التواصل الإجتماعى بس!!
يعنى الحب أصبح لبعض الناس تمثيلية كبيرة

بإختصار الناس دى محتاجة حاجة بسيطة جدا علشان حياتهم تتضبط وهى أنهم يعيشوا على طبيعتهم أوقات السعادة والحزن ويقوموا بكل أدوارهم بدون تكليف أو تمثيل نهائياً لإن البساطة هى أساس الحياه المريحة المبهجة ، والأهم من ده أنهم يعترفوا الأول بمبدأ أن فى حاجة غلط فى حياتهم ولازم يغيروها