الأحد، 3 مارس 2019

إتعلمت إيه من رحلتى إلى الأقصر و أسوان؟

مارس 03, 2019 3 Comments

أقدر أقول أن ده نوع جديد من الخبرات اللى اتضافت ليا فى الفترة الأخيرة
مش مجرد رحلة لرؤيه آثار بلدنا الجميلة لكن على المستوى الشخصى والفكرى والثقافى إستفدت حاجات مكنتش أتخيل أنى هوصلها ابداً من خلال مجرد رحلة... لأنها مكنتش مجرد رحلة
من حوالى شهر أخدت القرار بالإشتراك فى الرحلة دى و كان القرار لسبب واحد فقط وهو إن من صغرى بعشق التاريخ الفرعونى بكل الحقب التاريخية ، كنت و أنا طفلة بحب أعرف عن ملوك الفراعنة وسلسال عائلاتهم وإنجازاتهم و ده كان أكتر تاريخ بحبه فى تاريخ مصر بغض النظر عن الحقب اللى جت بعد كدة
كنت بتعلم كتير عن أسلوب حياتهم ومعتقداتهم وكنت بحب أجمع صور ليهم 
و أما كبرت وجاتلى الفرصة دى كان مستحيل أفوتها و وقتها إستغربت أن أهلى وافقوا إنى أسافر لأسبوع كامل بعيد عنهم و القرار كان صعب عليا أكتر منهم بكتير
قبل الرحلة بأيام كنت بعيط وكنت بتمنى إنى مروحش الرحلة دى عشان مش عارفة إزاى هعيش من غير أهلى إسبوع و خصوصاً إن مفيش حد من اللى أعرفهم طالع الرحلة دى خالص.
و مع ذلك روحت و إستفدت وحمدت الله على الرحلة العظيمة دى اللى غيرتنى للأحسن و بشهادة اللى أعرفهم والقريبين منى
من أبسط الحاجات اللى إتعلمتها مثلاً الإلتزام بالمواعيد بشكل أدق ، كنت بنام الساعة 3 فجراً و بقوم من النوم 6 و نصف صباحاً بس علشان ملتزمة بمعاد الإفطار فى المدينة الشبابية 
وكان لازم أضبط المنبه لإن لو فوتت أى وجبة مش هعرف أعوضها !!
كنت مسؤولة عن نفسى مسؤولية كاملة لأول مرة ، بعتنى بنفسى و أنا تعبانة لأنى عارفة إنى الوحيدة اللى هقدر أعمل كدة ، كنت بضطر أغسل ملابسى بنفسى لإنى عارفة إنى لو معملتش كدة مش هعرف أخرج مع صحابى مثلاً لإن ملابسى مش جاهزة
الحاجات البسيطة دى تبدو لأى حد معتمد على نفسه بطبيعة الحال حاجات عادية جداً و مش إنجاز لكن كانت بالنسبة لى إنجاز كبير جداً لأنى و بعترف بكدة ( كسولة ) شوية 
الرحلة علمتنى النشاط وعلمتنى أكسر حاجز الخوف فى التعرف على الناس لأن كان مستحيل أقعد إسبوع كامل مش بكلم حد لمجرد إنى مترددة !!
و بالفعل إتعرفت على أصدقاء رائعين و زملاء فى غرفة النوم 
جمعنا مع بعض إفطار وغذاء و عشاء و كل بنت فينا بتعرف نفسها و بتحكى عن شخصيتها والحاجات اللى بتحبها واللى بتكرهها ، لقيت نفسى فى يوم وليلة قريبة من ناس أول مرة أشوفهم 
إلتزمنا كلنا بالحفاظ على غرفة السكن فى المدينة الشبابية ، وضعنا قوانين لنفسنا و نفذناها
ممنوع الصوت العالى بعد ساعة معينة عشان كلنا عايزين نرتاح بعد إجهاد الرحلة ، ولازم أكلم أهلى فى أوقات معينة أطمئن عليهم ويطمئنوا عليا .
إلتزمت بفكرة إن موبايلى يكون جاهز للتواصل مع الناس كلها ، ويكون جاهز للتصوير .
كم كبير من الإلتزامات كانت بالنسبة لى مش مهمة أساساً لأن فى بيت أهلى كانت الحياه أبسط من حيث المسؤوليات .
حتى إنى أصبحت مش بختار أكل معين لإنى ملتزمة إنى آكل أى حاجة تٌقدم ليا فى الساعات المخصصة للطعام ، لكن اللى جعل الوقت خفيف وجميل هى الصُحبة الجديدة للناس اللى أتعرفت عليهم و إتعلمت الجرأة فى التعرف لصديقات جدد ، إزاى أتعرف على صديقة من غير ما أكون خجولة زيادة عن اللازم و من غير ما أكون متطفلة أكثر من اللازم كمان.
و كمان إلتزمت بتحديد ميزانية لشراء الهدايا من الأقصر وأسوان و شراء إحتياجات المنزل.
لقيت نفسى مسؤولة عن حاجات كتير وكنت فى غاية السعادة وأثبتت إنى أقدر أتحمل مسؤلية نفسى كاملة من غير مساعدة ومن غير تعب حتى وكنت سعيدة وأنا بعمل كدة.
ده غير إنى قابلت شخص من أعز اصدقائى واللى من الأقصر أصلاً و كانت فرصة جميلة جداً و مكنتش متخيلاها و إنبسطت كتير و كانت من أجمل الحاجات اللى حصلتلى فى الأقصر.

لو حد يعرفنى كويس من أصدقائى وزملائى هيعرفوا إنى بحب أتعرف على ناس من بلاد تانية مختلفة عننا فى كل حاجة ، وبالفعل ليا أصدقاء من بلاد تانية 
و كأن الرحلة كمان عرفت الكلام ده عنى وكانت عيزانى أكون مبسوطة أكتر و أكتر !!!
أكتشفت إن الفوج ده بالذات مش مصريين بس ، بل يضم كمان طلاب وطالبات مدينة البعوث الإسلامية ( طلاب الأزهر الوافدين ) واللى أستأنست بيهم جداً جداً على المستوى الشخصى و إتعلمت منهم بشكل غير مباشر حاجات كتير
و لقيت فرصة جميلة إنى أتعرف عليهم و إتعرفت بالفعل على بنات من تايلاند و ماليزيا و إكتشفت أن المدينة الشبابية اللى أقمنا فيها الإسبوع ده تضم 140 جنسية من المصريين و طلاب الأزهر و ذكور و إناث ، كم من التنوع مبهج ولا يُصدق !!
لو قلت عليها إن دى رحلة الأحلام هكون مش ببالغ ابداً.
140 جنسية من أفريقيا و آسيا غير المصريين و فيهم ذكور و إناث من كل الجنسيات ، إتجمعنا كلنا على مواعيد نوم واحدة و خروجات واحدة وزيارات واحدة ، و تشاركنا نفس الطعام و نفس المائدة و أحاديث جميلة و محاولات عبثية فى تعلم كلمة أو كلمتين من لغات مختلفة. 
و بما أنهم من طلاب الأزهر الشريف فكانوا بيجيدوا اللغة العربية بطبيعة الحال ، كنا بنتكلم معاهم باللغة العربية الفصحى و إتصورنا معاهم .
حتى إن آخر يوم لينا بالأقصر ( قبل السفر لأسوان بيوم ) أقام مشرفين الرحلة حفلة سمر فى بلكونة كبيرة جداً فى المدينة الشبابية و كل الحاضرين تعجبوا من منظر السماء فى مدينة الأقصر الجميلة ، النجوم كانت منثورة فى كل مكان و حولت السماء لبساط فضى اللون .
فى الليلة دى عزفت فرقة صعيدية بعض الأغنيات و الألحان من الفلكلور المصرى الصعيدى ، وكان فى فقرة مسموح فيها أن أى حد عنده موهبة يقولها سواء أغنية أو شعر .
بعدها حصلت أجمل حاجة فى الرحلة كلها تقريباً ، كان فى شخص هندى معنا فى الرحلة قام بتشغيل أغنية هندية بحبها وحافظة كل كلمة فيها بالصدفة طبعاً.
كنت فى الوقت ده بلعب مع اصدقائى فى الرحلة كوتشينة و كنا مندمجين و كنا إنتهينا كلنا من وجبة العشاء
أول ما سمعت ألحان الأغنية الهندية نسيت انا مين وفين و أندمجت وغنيت بصوت عالى مع الأغنية ، اصدقائى سقفوا لى و كنت فى حالة استمتاع كبيرة
لفتت نظر الهنود فى الرحلة بدون قصد لكن لقيت عدد لا بأس به بيسمعلى وانا بغنى بلغة غريبة و مكنش حد متوقع إنى بعرفها .
بعد ما إنتهيت من الأغنية كإنى اوحيت للناس دى بإننا نقرب كلنا من بعض أكتر بالموسيقى
بدأ كل شخص يشغل أغنية من بلده و موسيقى فلكلورية مختلفة!!
فى الليلة دى سمعنا أغانى من باكستان وافغانستان والهند و مالى و مصر و اغانى بلغات أخرى معرفتهاش 
اللى جمع بيننا صوت الموسيقى الجميلة ورقصات الشباب اللى بتتغير مع كل موسيقى و كل لحن.
حسيت إن التعارف الحقيقى بين الناس حصل فى الليلة دى ، و إتأكدت بعد كدة من الأيام المتوالية إن كل مجموعة صحاب ماشية مع بعضها صعب تلاقى فيها نفس الجنسية 
كان خليط جميل وغريب جداً و حقيقى إتعلمت منهم كتير على المستوى الدينى والأخلاقى والمعاملات
شباب و بنات الأزهر علمونى الإلتزام أكثر بدينى بطريقة غير مباشرة رغم أنهم غير مصريين ، يكفى أن وقت آذان الفجر كنت بسمع إبتهالات تفرح القلب من مايكرفون المسجد بالمدينة الشبابية ، الإلتزام فى شكل الملابس و المعاملة الحسنة  و حاجات تانية كتير.
و من الحاجات اللى أثرت فيها بشكل كبير جداً خلال الرحلة ، محاضرة التنمية البشرية اللى إتعملت أول يوم فى الرحلة ليلاً.
كنا فى الوقت ده رجعنا كلنا تعبانين جداً من الرحلة الشاقة ومن أول زيارة لمعبد الكرنك ، و تقريباً مكنش فى حد مستعد يسمع أى محاضرة لأى سبب.
لكن بمجرد ما بدأت المحاضرة لقيت نفسى مركزة وعايزة اركز وعايزة اسجل المحاضرة من جمالها عشان استفيد بيها تانى فى وقت لاحق
المحاضرة كانت للدكتور سمير غٌنيم ، شخص عالِ المقام ومتواضع إلى حد  مُذهل.
فى البداية أنا مكنتش سمعت عنه نهائى لكن لما بحثتعنه فى الإنترنت إكتشفت إنى أمام عالِم كبير يستحق كل الإحترام والتقدير.
و الأستاذ سمير غُنيم لمن لا يعرفه هو ، هو خبير دولى و مدرب محترف فى مجال إدارة الأعمال و تطوير الذات ، حصل على بكالريوس دكتوراه الإقتصاد و العلوم السياسية من جامعة ميونخ ، و ماجستير فى الموارد البشرية جامعة الزقازيق و درجة ماجستير ادارة الاعمال م جامعة بوسطن بالولايات المتحدة كما حصل على بكالريوس علم النفس جامعة الزقازيق
كما إنه المدير التنفيذى لمعهد بوسطن للتدريب و الغطاس رقم 2 افريقياً و مدير محمية رأس محمد بشبه جزيره سيناء و إستشارى بوزارة التعليم العالى و مدير المركز الثقافى الأمريكى وغير ذلك من الإنجازات الكبيرة و المكانة العالية.
حدثنا كتير عن أهمية بلدنا و أد إيه هى عظيمة ومحتاجة مننا مجهود كبير عشان نبنيها ، و أد إيه مصر نعمة عظيمة و فكرة إننا أتولدنا مصريين ده حظ جميل فعلاً
و عجبنى كمان إنه مدح كثيراً فى شباب و بنات البعوث الإسلامية الغير مصريين و أنهم اصبحوا جزء مننا و لهم كل الإحترام والتقدير.
عرفنا كتير عن معاناه الدول الأخرى و عن نعم موجودة فى حياتنا اليومية ولا نشعر بوجودها حتى
إتعلمت إزاى ( أتعب على حالى ) كما يحب أن يقولها الدكتور سمير بدلاً من ( إشتغل على نفسك ) و أتعلمت إن المجالات قدامى كتيرة بس لازم اتعب عشان اوصل لشأن كبير و أقدر استفيد من العلم وأفيد به غيرى
إتعلمت كمان من الدكتور سمير إحترام دينى ولغتنا العربية و عدم الإستخفاف بهم و أن الدين سابق للعلم من نواحى كتيرة رغم أنه رجل علم بالدرجة الأولى ولكنه أيضاً رجل أزهرى .
تشجعت على البحث أكثر فى الدين و أتعلمت أدور على المعرفة فى كل مكان ، لأنه فى رأيي الدكتور سمير رجل دين وعلم و ده شئ عظيم أن يمتلك المرء دين وعلم معاً.
إتعلمت من خلال الزيارات الويمية للمعابد حب بلدنا أكتر ما أنا بحبها أساساً و أد إيه تاريخ بلدنا كبير و عظيم ويستحق الإحترام ونظرة تأمل للنفس ( أنا فين من كل ده ؟ ) ( إزاى أقدر أعمل إنجاز كبير فى حياتى؟ )
و كان صوت الدكتور سمير دايما فى أذنى بلكنته البدوية التى يحبها كثيراً ( إتعب على حالك ).
و كان ليا شرف التحدث معه بشكل شخصى وأخذ صورة تذكارية معه.
فى الحقيقة اللى إتعلمته على المستوى الدينى واللغوى والتاريخى والإجتماعى و الشخصى يفوق اللى إتعلمه الشخص العادى فى سنة كاملة لإن كل كلمة إتقالت و كل موقف حصل قدامى ترك أثر فى نفسى و كم من الإجابات لأسئلة كنت بسألها و كم من الطاقة الإيجابية يكفينى لرحلات قادمة أجمل و أجمل من وزارة الشباب و الرياضة.
صورة الموضوع من تصويرى فى معبد الأقصر ليلاً

الثلاثاء، 19 فبراير 2019

2nd Chance

فبراير 19, 2019 0 Comments

2nd Chance أو فرصة ثانية
الفيلم بيحكى عن مدربة جمباز للبنات و لكنها تركت الجمباز منذ فترة طويلة
تطلب منها صديقتها الأكبر سنا ان تقوم بتدريب بنات تحت سن ١٢ سنة و تقبل المدربة الشابة بعد إلحاح
ليكتشف الجميع بعد فترة سر اعتزالها الجمباز و اكتفائها بالتدريب فقط
و تقوم بتعليم البنات الصغار درساً لن ينسوه
فيلم جميل  يستحق المشاهدة

الأحد، 17 فبراير 2019

أنا ليه تركت علم النفس؟

فبراير 17, 2019 1 Comments

يمكن دى أول مرة أتكلم فيها عن تجربة شخصية أو حاجة إتعلمتها بس أنا حسيت أنها مفيدة وإنى إتعلمت منها كتير فعلشان كدة حبيت أشاركها مع كل شخص هيقرأها
الموضوع كله بدأ بعد ما إتخرجت من الكلية ، بما إنى خريجة قسم علم النفس فكنت بفكر طول سنين الجامعة أشتغل ايه أما اتخرج و اشتغل فين
و كنت شبه مقررة إنى أتلقى تدريب فى مستشفى نفسى و أصبح أخصائية نفسية كخطوة أولى و مكنتش محددة إذا أنا عايزة أكمل ماجستير و دكتوراه ولا لأ بعد كدة
لكن يكفى إنى أخد لقب اخصائية نفسية و الناس تقول عليا يا دكتورة هالة
نظرة إحترام و لقب كبير مكنتش متخيلاه و مكنش فى بالى لأنى أخترت المواد الأدبية فى ثانوى و كان بالنسبة لى كلمة دكتورة مستحيلة لأنى كنت بفكر على أنها تقال لطبيب فقط
نظرتى للحياه إتغيرت كلها أخر سنة فى الكلية ، مش هنكر إنى مريت بفترة عصيبة جداً كنت بعانى من إكتئاب بدون سبب
حسيت إنى مش لاقية طريقى و مش هلاقيه لأن فى آخر سنة فى الكلية وبعد كل التعب والأبحاث دى قررت إنى مش هشتغل فى علم النفس
فى آخر سنة فى الكلية واجهت المعنى الحقيقى للأخصائية النفسية ، عمل مٌرهق نفسياً و بدنياً لأقصى حد على الأقل بالنسبة لى أنا.
أكتشفت إنى مينفعش ببساطة أقضى ساعات طويلة فى مستشفى الأمراض العقلية والنفسية مع ناس بتعانى من بؤس و جنون و أرجع بيتى فى نهاية اليوم ببساطة أبتسم فى وش عائلتى و أحضر أكل بحبه فى المطبخ و أضحك قدام مسلسل أو فيلم ظريف و أقدم دعم معنوى لصاحبى و أسرتى بعد كل ده
أكتشفت أن الأخصائية النفسية شغل بيستنزف طاقة مش طبيعية منى و المطلوب إنى أرجع بيتى أكمل ببساطة حياتى و يمكن أقابل مشكلات حياتية تانية بعيداً عن ضغوط الشغل!!
كنت مذهولة بشكل لا يصدق أخر سنة فى الكلية بعد ما عرفت كل ده و للأسف التدريبات العملية فى المستشفى موجودة فى آخر سنة بس و أول ثلاث سنوات فى الكلية كلهم نظرى بس.
و المشكلة الأكبر اللى بلوم عليها الكلية و المنهج أنهم مهتموش بوضع برنامج تأهيل للطلاب والطالبات للتعامل مع الحالات العقلية والنفسية دى .
الموضوع بالنسبة لهم كان بسيط ( بكرة فى تدريب فى المستشفى و انتهى الأمر!!! احضروا فى الموعد !!)
فكرت مع نفسى ليه دخلت القسم ده من الأول؟ مجموعى كان كويس بحيث أنه يسمحلى بأكتر من إختيار!!
لو كنت عرفت كدة من الأول مكنتش فكرت فى القسم ده أصلاً.
أتذكر فى أخر يوم ليا فى تدريب المستشفى خرجت كنت لوحدى و كنت بعيط و مش عايزة حد فى الشارع ينتبه ليا ، و للمرة الأولى قررت إنى مش هرجع البيت على طول بعد ما خلصت رغم إن دى مش عادتى
روحت على وسط المدينة والدنيا بدأت تمطر جامد سيول والجو كان بارد جداً و مع ذلك فضلت أمشى مسافة طويلة و كلمت ماما فى التليفون وخرج منى الكلام بشكل غريب ( ماما ، أنا مش هكمل فى علم النفس )
و هى مكنش عندها أى مشكلة فى الموضوع ده و كانت دايما ً و لحد النهاردة بتشجعنى على أى حاجة عيزاها طالما مش حرام
فى الوقت ده أنا افتكرت إن الكلمات دى خرجت منى عشان مضغوطة و محتاجة تدريب على التعامل مع الحالات الصعبة فى المستشفى مش أكتر ، لكن كان قرار صارم وواضح و بالفعل لحد اليوم ده مش ندمانة نهائى على إنى تركت المجال ده

إحتمال يكون ده السبب الرئيسى اللى خلانى أعانى من الإكتئاب فى أخر سنة فى الكلية ، كان شعور سيئ جداً و عمرى ما فكرت إنى هحس بالإحساس الرهيب من الضعف و البعد عن الحياه بالطريقة دى
لحد ما فى مرة كنت بتصفح مجلة بتعلم تفصيل الأزياء و اتعلمت منها كتير ، كنت عارفة المجلة دى من زمان بس مفكرتش اتعمق فيها
بعدها فكرت إنى أفصل لنفسى ملابس و خصوصاً أن والدتى بتعرف تفصل الملابس بإحتراف فتعلمت منها و من المجلة و ده اللى خلانى النهاردة بعد 3 سنين من التخرج أشتغل فى تصميم الأزياء معاها
اتأكدت بعدها إن لقب دكتورة مش هو أهم حاجة فى العالم ولا إنى أكمل فى نفس اللى بدأته هو المهم
المهم إنى أعمل الحاجة اللى بتخلينى سعيدة و بتدينى إلهام مستمر. الحاجة اللى بتخلينى أفكر فيها و أنا سعيدة واللى مش بتستنزف كل طاقتى 


الأحد، 10 فبراير 2019

The Nutcracker and the four Realms

فبراير 10, 2019 0 Comments

من الأفلام الجميلة جداً اللى شوفتها أمس فيلم The Nutcracker and the Four Realms
الفيلم ده رغم أن فى ناس كتير بتنتقض خياله الواسع إلا أن فى رأيى الخيال الواسع مطلوب فى بعض الأحيان علشان نخرج من دايرة الواقع و نحصل على الإلهام لأى شئ
الفيلم بيحكى عن أسرة مكونة من أب أرمل و بنتيه و إبنه الصغير يعيشون حياه هادئة وكان فى بنت من الإتنين مولعة بقوانين الفيزياء
لحد ما جت ليلة الكريسماس و وزع الأب هدايا على أطفال الثلاثة واللى تركتها الأم فى وصيتها للأبناء و لكن هدية الإبنه ( كلارا ) كانت مختلفة وغامضة جداً و لا تعرف سبيل لحلها
لحد ما تلاقى عراب و بتسأله أنه يساعدها وبالفعل بيساعدها لفك لغز الهدية لتجد ( كلاارا ) نفسها فى عالم خفى و مختلف تماماً عن عالمها
يا ترى هتعمل إيه؟!
الفيلم مناسب للأطفال والبنات و محبين الخيال الجميل

Full Out

فبراير 10, 2019 0 Comments

فيلم full out من الأفلام الدرامية اللى غالب عليها طابع رياضى
الفيلم إتعمل فى كندا سنة 2015 و بيحكى عن قصة حقيقية لبطلة جمباز امريكية إسمها ( أريانا برلين ) واللى كانت بطلة جمباز معروفة بأدائها الممتاز و صديقتها ( إيلا ) اللى بتلعب معاها الجمباز بردو
استعدت البنتين للمنافسة فى الألعاب الأوليمبية كفريق واحد إلا أن القدر جاء على عكس ما تمنت ( أريانا ) لأنها تعرضت لحادث سيارة شديد كادت أن تفقد حياتها
ونصحها الطبيب أن تترك الجمباز تماماً إلا أن إصرارها تخطى الواقع الصعب و كملت طريقها بتشجيع أصدقائها و إرادتها القوية لتكمل المشوار اللى بدأته
الفيلم رائع و مؤثر جداً و ينفع لسهرة البنات كمان
و أجمل حاجة فى الفيلم أن القصة دى حقيقية و البطلة موجودة بالفعل بنفس الإسم الحقيقى و ده اللى بيلهم أى حد بيتفرج عليه أن المستحيل ممكن ومش مجرد فيلم خيالى و مُبالغ فيه 

الثلاثاء، 5 فبراير 2019

معرض الكتاب 2019

فبراير 05, 2019 0 Comments

معرض الكتاب بيقام كل سنة فى القاهرة والسنة دى بنحتفل بمرور 50 سنة على المعرض منذ بدايته
لكن السنة دى كان فى مفاجأة ( مش جميلة جداً ) وهى أن معرض الكتاب اتنقل مكانه من أرض المعارض للتجمع الخامس
أنا فكرت فى البداية أن المواصلات هتكون بعيدة جداً على أغلب الناس لكن الحكومة وفرت أتوبيسات من و إلى المعرض ومكنش فى أى مشاكل خالص فى الموضوع ده
لكن الشئ اللى معجبنيش السنة دى هو أن المعرض فقد روحه بشكل كلى!!
أنا كنت بروح المعرض كل سنة بإنتظام لأنى بحب القراءة بطبيعة الحال و أما روحت السنة دى حسيت إنى فىمكان مختلف وحسيت إنى لازم أمشى كمان وبسرعة !!
أولاً : الكتب أسعارها غالية جداً ( كل انواع الكتب سواء للأطفال أو الكبار أو ألعاب تنمية مهارات الأطفال )
ثانياً : المعرض زى ما قلت فقد روحه تماماً ، المكان أبعد ما يكون عن أن الواحد يألفه
مكان موجود فى صحراء بالمعنى الحرفى للكلمة ، المكان مبنى ضخم على طراز حديث وجميل لكن بلا روح تماماً
أول ما تدخل المعرض بتلاقى طابور كبير و طويل على كل صالة أو قاعة داخل المعرض و أذكر أنهم كانوا 4 صالات ضخمة
المكان من الداخل أقرب لمكتبة جامعة مهمة ، أرفف و كتب ليس إلا !!
فى الأول كانت كل دار نشر لها خيمة و بيعرضوا الكتب بطريقة جميلة جداً ، ده غير أن ما بين كل خيمة والتانية فى طرقات واسعة بنتحرك فيها بحرية لكن المسافات بين كل دار نشر والتانية فى معرض الكتاب الجديد ضيقة جداً و بتخنق!
حتى معرض الكتاب القديم كان مليان ألعاب لتسلية الأطفال و حدائق و كل ده مٌفتقد تماماً فى المعرض الجديد
مجرد مكان بارد بلا روح زى مكتبة جامعة ارفف وعليها كتب
أنا اتصدمت لأن معرض الكتاب بالنسبة لى حاجة بستناها كل سنة بفارغ الصبر ، و نفسى معرض الكتاب القديم يرجع 

الاثنين، 4 فبراير 2019

إيمى هيتارى عملت سكر

فبراير 04, 2019 0 Comments

أطلقت المطربة الشابة إيمى هيتارى ألبوماً جديداً بعنوان ( سكر ) وذلك فى الثانى من فبراير 
و يحتوى الألبوم على خمس أغنيات رائعات أود أن أشارككم إياهم
لمن لا يعرف إيمى هيتارى هى مطربة شابة يمنية تمتاز أغنياتها بالبساطة والبراءة ، كما تتميز أغنياتها كلها بأنها باللغة العربية الفصحى مما يضيف لها جو ساحر و راقِ
سبق و أن كتبت عنها : إيمى هيتارى

أغنية : سكر❤

أغنية : يا تُرى ما بى؟❤




أغنية : آن الأوان❤


أغنية : درب النجاح❤

أغنية : رسام ❤


لينك قناه إيمى هيتارى على اليوتيوب : قناه إيمى هيتارى