كالنحلة في يوم من أيام بداية الربيع، ذهبت في رحلة مع كتاب لغة الزهور لأوديسا بيجاي إلى عالم الزهور وتاريخها كرموزًا تحمل تاريخًا طويلًا من المشاعر والمعاني والرسائل الخفية.
منذ العصور القديمة، كانت الزهور - وحتى الآن - رسالة كاملة فيها من العطور ما فيها؛ فالوردة قد تعبرعن الحب، والزنبقة عن النقاء، والبنفسجة عن التواضع، ولكل زهرة حكاية نشأت من الأساطير والعادات والتقاليد.
وما يميز الكتاب أنه يعيد إلينا طريقة قديمة في النظر إلى العالم؛ طريقة ترى أن لكل شيء روحًا ومعنى، وأن الطبيعة ليست شيئًا منفصلًا عنا، لكنها تتحدث بلغة أخرى تشاركنا فيها التعبير عما نعجز أحيانًا عن قوله.... فقط إذا أجدنا الإستماع.
بين صفحات الكتاب تشعر أنك لا تقرأ معلومات عن الزهور فقط، لكنك تفتح قاموسًا من الرموز القديمة، وتكتشف أن باقة صغيرة من الأزهار يمكن أن تحمل قصة أو ذكرى أو اعترافًا لا تحتاج إلى كلمات.
إنه كتاب ملئ بروائح العطور وطعم العسل وأصوات النحل وألوان الفراشات. وهو مناسب لكل من يحب الطبيعة والفن و التاريخ. وكل من يؤمن أن الجمال أحيانًا يخفي وراءه حكاية أعمق مما نراه.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق